تجمعات حاشدة في مختلف المحافظات اليمنية لمؤيدي الرئيس صالح ومعارضيه

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/560806/

شهدت مختلف المحافظات اليمنية 24 يونيو/حزيران تجمعات حاشدة عقب صلاة الجمعة بين مؤيدين الرئيس علي عبدالله صالح ومعارضية فيما يشبه محاولة من كلا الطرفين لإستعراض شعبيته.

شهدت مختلف المحافظات اليمنية 24 يونيو/حزيران تجمعات حاشدة عقب صلاة الجمعة بين مؤيدين الرئيس علي عبدالله صالح ومعارضيه فيما يشبه محاولة من كلا الطرفين لإستعراض شعبيته.

وشهدت العاصمة صنعاء أكبر هذه التجمعات حيث  توافد الموالون للرئيس صالح منذ الساعات الأولى إلى ميدان السبعين أكبر ميادين العاصمة صنعاء تحت إسم "جمعة حماة الوطن" للتأكيد على ما أسموه التمسك بالشرعية الدستورية ورفض العنف والفوضى ومحاولات زج البلاد في الفتنة والفوضى والحرب الأهلية، حيث أقاموا صلاة الجمعة في مسجد الصالح المجاور للميدان وألقى خطيب الجمعة كلمة في المحتشدين دعا فيها إلى الحكمة والتعقل متمنياً عودة الرئيس الموجود في السعودية إلى اليمن قريباً.

بموازاة ذلك تجمع عشرات الآلاف من أنصار الثورة في ساحة الستين في صنعاء حيث أدوا صلاة الجمعة ورفعوا شعار "الإرادة الثورية" في إشارة إلى إستمرار ثورة التغيير حتى تحقيق مطالبها برحيل نظام الرئيس صالح وتشكيل مجلس إنتقالي يضمن نقل السلطة. وأطلق المتظاهرون شعارات دانوا فيها ما أسموه  بمحاولات النظام التهويل بوقوع حرب أهلية. ووصف خطيب الجمعة هذه المحاولات بالساعية إلى الإبقاء على النظام القائم و إجهاض الثورة لافتاً إلى أن ما وصفه بساعة الحساب قد دنت.

في غضون ذلك وصف القيادي باللقاء المشترك والامين العام المساعد للحزب الاشتراكي يحيى ابو اصبع في إتصال مع "روسيا اليوم" الثورة اليمنية بأنها ستستمر حتى إسقاط النظام والمجيء بنظام جديد شعبي وديمقراطي، حسب قوله.

وحول لقاء مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية بقيادات من اللقاء المشترك قال أبو أصبع ان التحرك الأمريكي في اليمن ينظر إلى الثورة اليمينة كمجرد أزمة سياسية لافتاً إلى ان واشنطن تسعى إلى حماية مصالحها في اليمن من خلال الحفاظ على أصدقائها في النظام القائم والمؤسسات العسكرية التي تعتقد واشنطن بأنها ساهمت في بنائها وذلك تحت مبرر مكافحة الإرهاب، حسب تعبيره.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية