تنظيم مسابقة "ملكة جمال العرب" شريطة عدم تورط المشاركات بالمتطرفين

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/560772/

تزامناً مع الاضطرابات التي تشهدها بلاد عربية، تتخوف بلدان عربية أخرى من اندلاع أحداث مماثلة على أراضيها، يسعى منظمو مسابقة "ملكة جمال العالم العربي" Miss Arab World الى تنظيم هذه المسابقة لنسخة عام 2011 في ديسمبر/كانون الأول القادم. ومن شروط المشاركة السمعة الطيبة وعدم الانتماء لتنظيمات متطرفة.

تزامناً مع الاضطرابات التي تشهدها بلاد عربية، تتخوف بلدان عربية أخرى من اندلاع أحداث مماثلة على أراضيها، يسعى منظمو مسابقة "ملكة جمال العالم العربي" Miss Arab World الى تنظيم هذه المسابقة لنسخة عام 2011 في ديسمبر/كانون الأول القادم في العاصمة المصرية القاهرة، التي شهدت ميلاد أول منافسة بين فاتنات العرب في عام 2006، ربما عملاً بالمثل الروسي "الجمال ينقذ العالم".

هذا وقد أبقى منظمو الفعالية على الشروط والمعايير ذاتها، دون إضافة أي جديد قد يسبب معوقات أمام الراغبات بالمشاركة، وهي ان تكون الفتاة المنافسة عربية لأحد الأبوين على الأقل، وان يتراوح عمرها بين 19 و26 عاماً وان تكون عزباء، ومن المهم بالنسبة للمشرفين على المسابقة ان تكون الشابة الجميلة عنصراً فعالاً ونشطاًُ في الحياة الاجتماعية ببلدها.

وتقبل استمارات التقدم للمشاركة على تاج الجمال العربي من طالبات الجامعات والحاصلات على التعليم العالي فقط.

كما ينبغي للمشاركة اتقان لغة أجنبية واحدة كحد أدنى، كما يجب ان تتمتع بلياقة بدنية وسمعة طيبة، اذ تحظر قوانين المسابقة وبشكل صارم مشاركة فتاة تدور شكوك حول ارتباطها بتنظيمات تصنف على انها متطرفة.

وقد عبر البعض عن دهشتهم لوجود شرط كهذا، اذ اعتبر هؤلاء انه من الصعب تخيل فتاة متورطة في تنظيم متطرف تسعى للمنافسة في مسابقة جمال، في حين رأى آخرون ان هذا الشرط قد يسبب شيئاً من الخلط بين المفاهيم، اذ ان المشاركة في حركات المعارضة العربية تعد تفاعلاً مع الحياة الاجتماعية، الذي يعتبر أحد شروط المشاركة في المسابقة.

لكن القائمين على المسابقة يحاولون الابتعاد بقدر الإمكان عن السياسة، اذ أعلن هؤلاء اكتفاؤهم بألا تدعو أي من الفتيات الى العنف من خشبة المسرح.

وقد أجريت مسابقة Miss Arab World الأولى قبل 5 سنوات بهدف جمع التبرعات للبنان الذي تعرضت بنيته التحتية لضرر كبير جراء حرب شهدها على أرضه، دارت رحاها بين إسرائيل و"حزب الله"، وذلك في شهر يوليو/تموز 2006.

وعلى الرغم من ان الحرب كانت الدافع لتأسيس المسابقة إلا ان حرباً أخرى تسببت بإلغائها في عام 2008، بسبب عملية "الرصاص المصبوب" التي استهدف بها جيش الدفاع الإسرائيلي قطاع غزة.

وقد مثلت الفاتنات العربيات بلدانهن في المسابقات الماضية، اذ تنافست شابات من الصومال وعمان والجزائر والكويت والأردن وليبيا وسورية والإمارات ومصر والكويت والمغرب والأراضي الفلسطينية على تاج الجمال العربي، الذي سبق ان فازت به فتيات من تونس والعراق والبحرين والسعودية.

وأشارت وسائل الإعلام مؤخراً الى إمكانية دمج مسابقة "ملكة جمال العرب" ومسابقة "ملكة جمال العرب الأمريكيين"، خاصة وان ثمة ما يجمع بين المنافستين، اذ ان المنظمة المشرفة على كلتيهما واحدة، علاوة على ان قوانين المسابقتين لا تفرض على المشاركات الظهور بالبكيني على المسرح.

وكان عدد من الراغبات بالمشاركة قد أثرن هذا الأمر بشكل غير مباشر، وذلك حين كتبن لموقع Miss Arab World الإلكتروني رسائل تفيد بوجود ندبات على أجسادهن او بالإشارة الى انهن لا يتمتعن بالمعايير المطلوبة، ليأتي رد القائمين على المسابقة "اننا لا ننظر الى جسدك بل الى معرفتك وتعليمك ومشاركتك في الحياة الاجتماعية"، علماً ان ملكة جمال عرب أمريكا للعام الماضي اللبنانية جينفر شهود تتمتع بجسد مثير بحسب المراقبين والمهتمن.

ويذكر ان لبنانية أخرى هي ريما فقيه تربعت على عرش الجمال في الولايات المتحدة العام الماضي، اذ فازت بلقب ملك جمال أمريكا. ويذكر ان الشابة ريما فقيه قد هاجرت مع أسرتها الى بلدها الجديد وهي في سن السابعة.

وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية