أوباما يؤكد استمرار الضغط على "طالبان" لتجلس الى طاولة المفاوضات

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/560766/

أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أن الولايات المتحدة تنوي الاستمرار في الضغط على حركة "طالبان" للجلوس الى طاولة المباحثات مع السلطات الافغانية.

أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أن الولايات المتحدة تنوي الاستمرار في الضغط على حركة "طالبان" للجلوس الى طاولة المباحثات مع السلطات الافغانية.

وقال أوباما يوم 24 يونيو/حزيران في حديث لإذاعة "صوت أمريكا" "إننا سنساند الأفغانيين وسنجري المباحثات الضرورية، إلا انه يتوجب على بعض الأفغان قطع اي صلة مع تنظيم "القاعدة" والتقيد بدستور أفغانستان ووقف اللجوء الى العنف كأسلوب للصراع السياسي".

 وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنه "في حال موافقتهم على هذه الشروط، اعتقد ان هناك امكانية كبيرة لتسوية سياسية ووقف الحرب المستمرة منذ 30 عاما في نهاية المطاف، ".

 وتابع قائلا "إنه من المهم أن نساند جهودهم السياسية بجهودنا العسكرية لتدرك طالبان وغيرها من المجموعات أنها لن تتمكن من البقاء أكثر منا، واننا سنستمر في الضغط الى أن يجلسوا الى طاولة المباحثات واحترام الدستور الأفغاني".

 وحذر أوباما باكستان من أنها "لا يجوز أن تستخدم طالبان كأداة ضغط" في علاقاتها مع أفغانستان قائلا "إنه على العكس تماما، يجب على باكستان ان ترى في أفغانستان شريكا للتعاون .. ويبدو لي أن باكستان تنظر الى الارهاب إما كمشكلة الدول الاخرى او كأحدى ضمانات تأثيره في أفغانستان".

وأوضح أن واشنطن شرحت لسلطات اسلام آباد أن الارهاب يضر ببلادهم أكثر من غيرها وأنها مشكلة تقف عائقا امام تطور العلاقات بين باكستان وجاراتها واصدقائها ومن ضمنهم الولايات المتحدة.

 وفي سياق تعليقه على تصريحات الرئيس الأفغاني حامد كرزاي حيال دور الولايات المتحدة والناتو قال أوباما "اعتقد أن المصالح الاستراتيجية لكرزاي تتطابق مع مصالحنا الاستراتيجية ـ حكومة أفغانية ذات سيادة قادرة على تقرير مصيرها وتعتبر المجتمع الدولي بشكل عام والولايات المتحدة بشكل خاص كأحد الشركاء الأقوياء القادرين على تحقيق طموحات الشعب الافغاني".

 واقر اوباما بأن وجود قوات اجنبية على الأراضي الأفغانية لا بد أن يؤدي الى مشاكل واحتكاكات، وان تكتيك القوات الامريكية أدى في بعض المواقف الى الاستفزاز وزيادة التوتر.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك