مشروع قرار اوروبي: القيادة السورية فقدت الشرعية باختيارها سياسة القمع

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/560758/

يرى الاتحاد الاوروبي ان النظام السوري "يقوض عمليا شرعيته"، بسبب اجراءات السلطات التعسفية ضد المتظاهرين بدلا من تنفيذ الوعود بإصلاحات واسعة قطعها على نفسه. وصدرت سلسلة ثالثة من العقوبات، تستهدف بما في ذلك، مسؤولين ايرانيين.

يرى الاتحاد الاوروبي ان النظام السوري "يقوض عمليا شرعيته"، بسبب اجراءات السلطات التعسفية ضد المتظاهرين، كما افادت وكالة فرانس بريس اليوم 24 يونيو/حزيران، استنادا الى مسودة بيان للاتحاد.

وتنقل الوكالة عن النص ان "النظام (السوري) يقوض شرعيته، باختياره القمع بدلا من تنفيذ الوعود بإصلاحات واسعة قطعها على نفسه". وتشير الوكالة الى ان البيان سيقره رسميا رؤساء دول وحكومات الاتحاد الذين من المفروض ان يجتمعوا في بروكسل منتصف نهار اليوم.

وجاء في المسودة أن "المسؤولين عن الجرائم وأعمال العنف التي ارتكبت ضد المدنيين (في سورية)، سيحاسبون على أفعالهم".

وكانت الاضطرابات في سورية قد بدأت في اواسط مارس/آذار. ولقي اكثر من 1.2 الف شخص مصرعه منذ بدء الاحتجاجات المعادية للحكومة، حسب احصائيات المعارضة والمدافعين عن حقوق الانسان، . وتلقي السلطات السورية مسؤولية الاضطرابات على "متمردين مسلحين" يحظون بدعم "قوى خارجية".

الاتحاد الاوروبي يفرض عقوبات ضد ثلاثة من قادة "فيلق حرس الثورة الاسلامية"

 سرى اعتبارا من اليوم 24 يونيو مفعول سلسلة ثالثة من عقوبات الاتحاد الاوروبي ضد سورية. وجاء هذا في النشرة الرسمية للاتحاد.

وتستهدف العقوبات ضد بلد معين لاول مرة في تاريخ الاتحاد الاوروبي، مسؤولين كبار في دولة اخرى، اذ ادرج في القائمة السوداء الخاصة بسورية، 3 مسؤولين من قيادة "فيلق الثورة الاسلامية" الايراني، بمن فيهم قائد الفيلق محمد جعفري، واثنان من نوابه.

ويتهم جميعهم بتوريد السلاح واجهزة رقابة الكترونية لاستخدامها في قمع مظاهرات المعارضة. وبهذا الصدد حظر عليهم من الآن دخول الاتحاد الاوروبي، كما تخضع للتجميد ودائعهم في البنوك. وجمدت في اطار سلسلة العقوبات الثالثة ايضا ودائع 4 شركات سورية قريبة لادارة الرئيس بشار الاسد، ودونت بالاضافة الى ذلك، اسماء 4 مسؤولين سوريين كبار في "القائمة السوداء"، وبهذه الصورة بلغ عددهم اليوم 30 شخصا، وفي مقدمتهم الرئيس السوري وشقيقه ماهر.

باحث روسي: فرض العقوبات على دمشق وطهران يوثق التعاون بينهما

قال الباحث في معهد الدراسات الشرقية التابع لاكاديمية العلوم الروسية السيد فلاديمير إيساييف في حديث مع قناة "روسيا اليوم" إن فرض عقوبات ضد سورية وايران يدفع البلدين الى تطوير التعاون بينهما بشكل أوثق، ودفع ايران الى مشاركة اكبر في الاحداث بالمنطقة.

واشار الباحث أن الأزمة في المنطقة تحمل بشكل عام طابعا خارجيا أكثر مما يكون داخليا، موضحا ان هناك تعاون وتنافس بين الولايات المتحدة واوروبا، فمصالح اوروبا، التي تعتمد بشكل كبير على النفط العربي، تختلف عن مصالح واشنطن، التي تعتمد بشكل اقل عليه.

واضاف الباحث ان العلاقة بين روسيا وسورية كانت خاصة على مدى سنوات، وروسيا على ما يبدو بدأت استخلاص العبر، وعندما تستضيف اطراف المعارضة فهي تريد أن تفهم موقفهم، الامر الذي سيساعد على تعزيز الاستقرار في سورية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية