الناتو: مصممون على مواصلة المهمة في ليبيا حتى النهاية.. و19 ضابطا ليبيا يفرون الى تونس

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/560748/

أكد أندرس فوغ راسموسن، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، على مواصلة المهمة العسكرية في ليبيا حتى النهاية وذلك رداً على الدعوة التي أطلقتها إيطاليا لتعليق العمليات العسكرية، فيما تواصل انشقاق وفرار الجنود المنشقين عن الزعيم الليبي معمر القذافي إلى تونس عبر البحر.

أكد أندرس فوغ راسموسن، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، على مواصلة المهمة العسكرية في ليبيا حتى النهاية وذلك رداً على الدعوة التي أطلقتها إيطاليا لتعليق العمليات العسكرية.

وقال راسموسن، في مقابلة أجرتها معه صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية نشرت يوم 24 يونيو/حزيران رداً على سؤال حول الدعوة الايطالية "كلا، بل بالعكس فنحن مصممون على مواصلة المهمة حتى النهاية. سنحقق أهدافنا العسكرية مهما استغرق ذلك من وقت، وهذه الأهداف هي وقف الهجمات على المدنيين الليبيين وإعادة الجيش إلى ثكناته وفسح المجال للمعونات الإنسانية"، مؤكدا "ان الحلفاء ملتزمون بالقيام بالجهود اللازمة لاستمرار العملية".

وكانت إيطاليا قد دعت في وقت سابق على لسان وزير خارجيتها فرانكو فراتيني إلى تعليق الحملة العسكرية، حيث قال فراتيني يوم 22 يونيو/حزيران "الحاجة للبحث عن وقف لإطلاق النار أصبحت أكثر إلحاحاً.. وقف إطلاق النار هو الخطوة الأولى لمفاوضات سياسية فإن وقف العمل العسكري لأسباب إنسانية مسألة أساسية للسماح بمساعدات إنسانية فورية". في حين رفضت فرنسا وبريطانيا، أكبر المشاركين في الحملة الجوية على ليبيا، أي شيء يؤدي إلى تخفيف الضغط على القذافي ليتنحى.

انشقاق في صفوف القوات الموالية للقذافي

في سياق مغاير ذكرت وكالة الأنباء التونسية أن 19 ضابطا من الجيش الليبي انشقوا عن القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي وتمكنوا من الفرار إلى تونس عبر البحر.

وذكرت الوكالة أن الضباط وصلوا يوم 23 يونيو/حزيران على متن زورق صغير إلى ميناء مدينة جرجيس في محافظة مدنين الواقعة جنوب العاصمة تونس، دون أن تفيد بتفاصيل اضافية تخص اسماء ورتب الضباط.

ونقلت الوكالة عن الضباط قولهم إن قرار الفرار جاء ليس خوفا من الموت بل رفضا للقتل الذي يمارس ضد أبناء الشعب الليبي، قائلين "أن كل يوم يمر سيسقط فيه شهداء جدد"، مؤكدين أن عدد القتلى في ليبيا فاق 15 ألفا، فيما تجاوز عدد المساجين 30 ألفا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية