هآرتس: مباحثات سرية تركية ـ اسرائيلية لحل الازمة الدبلوماسية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/560528/

كشفت صحيفة هآرتس عن محادثات سرية تجري بين إسرائيل وتركيا تهدف لايجاد حل للازمة الدبلوماسية القائمة بينهما منذ العام الماضي عقب الهجوم الاسرئيلي على سفينة "مرمرة" التركية.

كشفت صحيفة هآرتس عن محادثات سرية تجري بين إسرائيل وتركيا تهدف لايجاد حل للازمة الدبلوماسية القائمة بينهما منذ العام الماضي عقب الهجوم الاسرئيلي على سفينة "مرمرة" التركية.

ونقلت الصحيفة في عددها الصادر يوم 21 يونيو/حزيران عن مسؤول إسرائيلي كبير رفض الكشف عن اسمه قوله إن هذه المحادثات والجهود تأتي بمساندة الولايات المتحدة، مؤكدا أن "إسرائيل ترغب في اعادة علاقات سليمة وايجابية هي في مصلحة الطرفين".

ولم يعط المسؤول أي توضيحات اضافية حول الاتصالات السرية مكتفيا بالقول "لقد عبرنا عن اسفنا لتدهور العلاقات بين البلدين". وتقول الصحيفة إن الاتصالات السرية يجريها مبعوث رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ووكيل وزارة الخارجية التركية فريدون سينيرليوغلو، مضيفة أن مباحثات موازية اخرى يجريها الممثلان الاسرائيلي والتركي في لجنة التحقيق التي شكلتها الامم المتحدة للنظر في الهجوم الاسرائيلي على السفينة التركية الذي اوقع تسعة قتلى في صفوف ركابها الاتراك.

وقال مسؤول حكومي إسرائيلي كبير لوكالة فرانس برس "نعتبر انه قرار ايجابي ونأمل في أن يساهم في اعادة علاقات طبيعية بين إسرائيل وتركيا".

يذكر أنه بعد الهجوم على سفينة "مرمرة" التركية الذي نفذته قوات البحرية الاسرائيلية في مايو/ايار 2010، والتي كانت تقل مساعدات انسانية الى قطاع غزة، اعلن الرئيس التركي عبد الله غول آنذاك أن العلاقات مع إسرائيل التي كانت حليفا استراتيجيا لبلاده، لن تعود "أبدا كما كانت".

وعقدت سلسلة من اللقاءات بين المسؤولين الاتراك والاسرائيليين في جنيف في نهاية 2010 في محاولة لتحسين العلاقات لكنها لم تؤد الى نتيجة.

ومن المتوقع أن يتوجه اسطول انساني دولي قريبا إلى قطاع غزة لكسر الحصار، لكن بدون سفينة "مرمرة" التي كان يفترض أن تكون أساسا في عداد الاسطول قبل أن يعلن المنظمون الاسبوع الماضي عدم مشاركتها. وقد أعربت اسرائيل الاسبوع الماضي عن أملها في أن تمنع الحكومة التركية انطلاق الاسطول الجديد وذلك غداة فوز حزب العدالة والتنمية الحاكم في الانتخابات التشريعية التركية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية