طليق جي لو يهدد بنشر فيديو ساخن

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/560521/

 هدد أوجاني نوح، طليق الممثلة الأمريكية جينيفر لوبيز بنشر شريط فيديو لإحدى الليالي الساخنة التي جمعتهما في عام 1997، كان نوح قد صوره أثناء فترة زواجهما التي استمرت 11 شهرا فقط.

 هدد أوجاني نوح، طليق الممثلة الأمريكية جينيفر لوبيز بنشر شريط فيديو لإحدى الليالي الساخنة التي جمعتهما في عام 1997، كان نوح قد صوره أثناء فترة زواجهما التي استمرت 11 شهرا فقط.

وتقدمت جي لو بدعوى قضائية في إحدى محاكم كاليفورنيا على زوجها السابق لمنعه من نشر هذا الفيديو، مشيرة في الدعوى انها ""تظهر في الفيديو عارية وتقوم بأعمال مثيرة للخجل"، مشيرة الى ان نوح ينوي تسويق الشريط. وقال إد ماير، مدير أعمال أوجاني نوح ان هذا "الفيلم" هو آخر ما عثر عليه الزوج السابق في مكتبة الفيديو، وانه غالبا ما يعثر على أفلام كهذه بعد ان نسى انها بحوزته.

وعلى الرغم من ان القضاء كان قد أصدر حكما يقضي بضرورة إعادة الممتلكات الخاصة العائدة للممثلة والمغنية الأمريكية جي لو بعد انفصالها عن المهاجر الكوبي، الطباخ أوجاني نوح ومنعه من استخدامها، إلا ان إد ماير يؤكد انه لا حرج على نوح الذي "صور هذا الفيلم وغيره بعلم وموافقة جينفر لوبيز".     وتشير الأنباء القادمة من لوس أنجلس ان هذه مجرد حلقة في سلسلة قضايا بين نوح الذي يسعى دوما لكسب المرابح المالية من خلال استغلال اسم جينفر لوبيز، التي حصلت على حكم قضائي آخر قبل 4 سنوات، يحظر على طليقها نشر كتاب يتناول فيه تفاصيل عن حياتهما الزوجية ويحمل عنوان ""كيف تزوجت جينفر لوبيز"، كما صدر حكم قضائي قبل 3 سنوات يمنع نوح من التشهير بلوبيز والإساءة لسمعتها.

يذكر ان جنيفر لوبيز حتى الماضي القريب كانت تتمتع بجسد مثير، وانها أمنت على مؤخرتها التي كانت تعد المؤخرة الأجمل في العالم بـ مليار دولار أمريكي.

ونشر الصحف العالمية بين الحين ولآخر لأخبار من هذا النوع، قد يكون أشهرها فضيحة فتاة المجتمع المخملي باريس هيلتون وعشيقها السابق ريك سلمون، الذي نشر فيديو إباحي يجمعه بهيلتون بعد انفصاله عنها تحت عنوان "ليلة في باريس".

ويبدو ان بعض ممثلي الوسط الفني والمشاهير العرب بدأ يسير على هذا الطريق أيضا، اذ كشف رجل الأعمال المصري حسام أبو الفتوح عن شريط فيديو تظهر فيه الراقصة فيفي عبده الى جانبه، والتي قالت انها خدعت من قبل أبو الفتوح.

وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية