وزير الدفاع الألماني: مهمة الناتو في ليبيا "قصيرة النظر"

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/560448/

اعتبر وزير الدفاع الألماني توماس دي ميزير مهمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في ليبيا أنها "قصيرة النظر"، مستبعدا مشاركة بلاده في قوات حفظ سلام هناك. كما أكد أن ألمانيا لن تشارك باي عملية يمكن ان يقوم بها الاطلسي في سورية.

اعتبر وزير الدفاع الألماني توماس دي ميزير مهمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في ليبيا أنها "قصيرة النظر"، مستبعدا مشاركة بلاده في قوات حفظ سلام هناك.

وقال الوزير دي ميزير في مقابلة مع مجلة دير شبيغل نشرت يوم 20 يونيو/حزيران إن ألمانيا قررت بعد دراسة طويلة عدم المشاركة في العمليات العسكرية في ليبيا، موضحا أنها سعت في الوقت ذاته لتخفيف الأعباء عن حلفائها في الناتو عبر إرسال طيارين لقيادة طائرات الحلف في أفغانستان.

وردا على سؤال حول ما اذا كان يشعر بـ"تانيب الضمير" لعدم التدخل في ليبيا نظرا لمشاكل نقص الامدادات التي يواجهها الحلف في حملته على ليبيا، انتقد الوزير الالماني تخطيط الحلف للعملية قائلا "بالطبع عندما تبدأ شيئا ما، عليك دائما ان تعرف الى متى تستطيع ان تستمر"، مضيفا ان الحكومة الألمانية رفضت طلبا اميركيا آخراً في اجتماع للحلف الاطلسي هذا الشهر لتقديم المساعدة العسكرية للحملة في ليبيا.

في سياق متصل استبعد دي ميزير مشاركة برلين في اية عملية يمكن ان يقوم بها حلف الاطلسي في سورية، مؤكدا ان "موقفنا مشابه لموقفنا من ليبيا: لن نشارك".

واستبعد دي ميزير ان تقوم الامم المتحدة "باصدار قرار من مجلس الامن يتعلق بسورية" كما فعلت في مارس/آذار الماضي بالنسبة لليبيا حيث اصدر المجلس قرارا سمح بالقيام بعمل عسكري لحماية المدنيين.

وانضمت دول اوروبية عديدة وفي طليعتها بريطانيا وفرنسا والمانيا والبرتغال، الى واشنطن في السعي لاستصدار قرار من مجلس الامن يدين حملة قمع التظاهرات في سورية، الا ان الصين وروسيا الدائمتي العضوية في مجلس الامن، عارضتا ذلك. وامتنعت المانيا، العضو غير الدائم في مجلس الامن، عن التصويت على القرار الذي اتخذ حول ليبيا، لتكون بذلك الوحيدة بين دول الحلف الاطلسي والاتحاد الاوروبي التي تفعل ذلك، ورفضت الانضمام الى الحملة العسكرية التي يشنها الحلف في ليبيا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية