رئيس الوزارء الليبي: أجرينا مفاوضات مع المعارضة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/560325/

أكد رئيس الوزراء الليبي البغدادي المحمودي  في مؤتمر صحفي يوم الجمعة 17 يونيو/حزيران أن حكومته أجرت مفاوضات مع المعارضة من أجل التوصل إلى تسوية للازمة التى تعصف بالبلاد، وذلك رغم نفي المعارضة إجراء أي مفاوضات مع نظام الزعيم الليبي معمر القذافي.

أكد رئيس الوزراء الليبي البغدادي المحمودي  في مؤتمر صحفي يوم الجمعة 17 يونيو/حزيران أن حكومته أجرت مفاوضات مع المعارضة من أجل التوصل إلى تسوية للازمة التى تعصف بالبلاد، وذلك رغم نفي المعارضة إجراء أي مفاوضات مع نظام الزعيم الليبي معمر القذافي.

وجاءت تصريحات المحمودي بعد ساعات من إعلان ميخائيل مارغيلوف المبعوث الروسي الى افريقيا الذي نقل عن رئيس الوزارء الليبي،الذي التقى به يوم الخميس في طرابلس، التأكيد على وجود اتصالات بين النظام الليبي والثوار. الا ان عبدالحفيظ غوقة المتحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي الليبي نفى وجود مثل هذه الاتصالات بشدة.

وقال المحمودي ردا على سؤال حول وجود اتصالات بين حكومته وممثلي الثوار أن الأبواب مفتوحة امام الجميع وطرابلس تقيم العلاقات مع كافة الأطراف. وتعليقا على نفي المجلس الوطني الانتقالي لاي عملية تفاوض مع النظام، نصح رئيس الوزارء الصحفيين بالتوجه بهذا السؤال الى هيئات الاستخبارات في مصر وفرنسا والنرويج وتونس، قائلا: "انهم سيقولون لكم الحقيقة".

وأوضح المحمودي ان هذه الدول استضافت مفاوضات بين ممثلي طرابلس وبنغازي، وأن حكومته تتمتع بتسجيلات هذه اللقاءات.

كما تطرق رئيس الوزارء الليبي الى العملية العسكرية لحلف الناتو في ليبيا، متهما الحلف بارتكاب جرائم ضد الإنسانية بقصفها المواقع المدنية.

وأوضح المحمودي أن الناتو قصف يوم الخميس فندقا بالعاصمة وفي يوم الجمعة جامعة طرابلس. ودعا المحمودي الى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي من اجل بحث الجرائم التي يرتكبها الناتو في ليبيا.

تبادل للقصف المدفعي غرب ليبيا

وقع تبادل لقصف مدفعي بين الثوار والقوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي بالقرب من مدينة زليتن غربي العاصمة طرابلس.

 فقد نقلت وكالة "رويترز" أن قوات ائتلاف ثورة 17 فبراير تبادلت يوم الجمعة 17 يونيو/حزيران القصف المدفعي مع الكتائب الأمنية الموالية للقذافي بالقرب من مدينة زليتن التي تبعد 160 كيلومترا غرب العاصمة طرابلس.

 وتمثل مدينة زليتن موقعا إستراتيجيا هاما لكونها البلدة الرئيسية التالية باتجاه العاصمة على الطريق الساحلي على البحر المتوسط بعد مصراتة وبالتالي فإن السيطرة عليها تعتبر انتصارا كبيرا للمعارضة الليبية.

ونقلت وكالة "رويترز" عن فريقها الموجود في منطقة الدفنية على مشارف مصراتة قوله إن المعارضة أطلقت وابلا من قذائف المدفعية والصواريخ التي يصل مداها الى 20 كيلومترا بهدف تدمير الدبابات والذخيرة لدى قوات القذافي في منطقة نعيمة قرب مدينة زليتن.

 في هذه الأثناء، نقل عن مصادر في المعارضة أن الأخيرة لن تقدم على مهاجمة مدينة زليتن بسبب الحساسية القبلية وتنتظر حدوث انتفاضة من الداخل ضد نظام القذافي.

من جانب آخر/ أعلن وزير الخارجية الكندي جون بيرد عزمه على القيام بزيارة إلى بنغازي ولقاء قادة المجلس الإنتقالي الليبي. هذا ولم يشر الوزير الكندي إلى موعد محدد لهذه الزيارة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية