باريس وبنغازي تنفيان الاتصالات مع طرابلس

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/560279/

نفى المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو ضلوع باريس في أي اتصالات مباشرة قد تكون جرت في فرنسا بين الثوار الليبيين وممثلين عن نظام معمر القذافي. من جانبه، نفى أحد زعماء المجلس الوطني الليبي عبد الحفيظ غوقا وجود مثل هذه الاتصالات مع طرابلس.

نفى المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو ضلوع باريس في أي اتصالات مباشرة قد تكون جرت في فرنسا بين الثوار الليبيين وممثلين عن نظام معمر القذافي.

وقال فاليرو في مؤتمر صحفي بباريس يوم 17 يونيو/حزيران: "إن كانت اتصالات مباشرة حصلت، فلم نكن على ارتباط بها، ولسنا من بادر إليها".

وقد أكد المبعوث الروسي ميخائيل مارغيلوف في ختام زيارته إلى طرابلس يوم 16 يونيو/حزيران أن رئيس الحكومة الليبية البغدادي المحمودي كشف له وجود اتصالات بين طرابلس وبنغازي، مشيرا إلى ان أحد الاجتماعات من هذا النوع أجري في 15 يونيو/حزيران في باريس بعلم الرئيس الفرنسي نيقولا ساركوزي.

الثوار الليبيون ينفون إجراء الاتصالات مع طرابلس

من جانبه، نفى أحد زعماء المجلس الوطني الليبي عبد الحفيظ غوقا وجود أية اتصالات مباشرة بين الثوار وطرابلس. وفي حديث لقناة "الجزيرة" الإخبارية وصف غوقا اقتراح سيف الإسلام القذافي الذي أعلن عنه في حديث لإحدى الصحف الإيطالية مؤخرا بـ"المتأخر"

وتشير وسائل الإعلام الغربية إلى أن الناتو بدأ يلجأ إلى الغارات في النهار أكثر في الأيام الأخيرة، فيما كانت معظم غاراتها في بداية العملية ليلية. وشهدت العاصمة الليبية في نهار يوم 17 يونيو/حزيران غارة أطلسية واحدة على الأقل اتصفت بشدة كبيرة.

وأفادت مصادر قريبة من المعارضة الليبية أن عشرة مدنيين على الأقل قتلوا وجرح أكثر من أربعين في قصف للقوات الحكومية على مدينة مصراتة من جهتي الشرق والغرب.

ونشب قتال عنيف يوم 17 يونيو/حزيران بين قوات الثوار والقوات الحكومية قرب مدينة زليتن المجاورة لمصراتة، تبادل فيها الطرفان نيران المدفعية الثقيلة والقذائف الصاروخية. ويحاول الثوار التقدم غربا والاستيلاء على مدينة زليتن التي تبعد 160 كيلومترا من طرابلس، إلا أن اعتبارات قبلية تعيق دخول الثوار إليها.

هذا وشهدت سماء المنطقة تحليقا كثيفا لطائرات التحالف إلا أنه لم ترد أنباء عن قصف أهداف في مدينة زليتن حيث تتمركز قوات حكومية.

المصدر: وكالات.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية