الجيش السوري يحاصر قريتين على الحدود مع تركيا.. ودعوات للتظاهر في "جمعة الشيخ صالح العلي"

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/560243/

نقلت وكالة "فرانس برس" عن سكان محليين أن القوات السورية طوقت الخميس 16 يونيو/حزيران قريتين بالقرب من بلدة جسر الشغور، مما أدى إلى فرار العشرات إلى الحدود التركية.

نقلت وكالة "فرانس برس" عن سكان محليين أن القوات السورية طوقت الخميس 16 يونيو/حزيران قريتين بالقرب من بلدة جسر الشغور، مما أدى إلى فرار العشرات إلى الحدود التركية.

وذكر شهود عيان أن الجيش السوري أطلق نيران دباباته واسلحته الثقيلة عشوائيا على قرية الشغور القديمة بالقرب من الحدود مع تركيا.

وأكد ناشط يعمل على مساعدة النازحين أن الجيش السوري هاجم كذلك قرية الجانودية الواقعة على بعد كيلومترات من الحدود التركية.

هذا وأكد سكان قرية غوفيتشي التركية القريبة من الحدود مع سورية انهم استيقظوا على اصوات اطلاق نار في الجانب الاخر من الحدود في السادسة صباحا.

من جانب آخر بدأ الجيش السوري بنشر قواته على مداخل بلدة خان شيخون التابعة لمحافظة إدلب على الحدود مع تركيا. قال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان ان عشرات الدبابات والمدرعات وناقلات الجنود وحافلات تقل جنودا  انتشرت على مداخل مدينة خان شيخون التابعة لمحافظة ادلب والقريبة من حماة. واضاف انه تم انزال عدد كبير من الجنود الذين ما لبثوا ان دخلوا المدينة.ولفت عبد الرحمن الى ان القوات السورية قامت بقطع الطريق الدولي من حلب الى دمشق، وذلك بدءا من مدينة سراقب (ريف ادلب).

هذا ووصل العشرات من السوريين، من بينهم عدد كبير من النساء والاطفال يوم الخميس الى الحدود مع تركيا سيرا على الأقدام أو في سيارات، لينضموا الى آلاف آخرين هربوا من الحملة العسكرية التي نفذها الجيش السوري في وقت سابق في مدينة جسر الشغور شمال غربي البلاد.

 دعوات للتظاهر في جمعة الشيخ صالح العلي

تستعد سورية وكما كل اسبوع الى احتجاجات جديدة يوم الجمعة 17 يونيو/حزيران، حيث دعا ناشطون سوريون الى المشاركة في تظاهرات في عموم مناطق البلاد، فيما اطلق عليه "جمعة الشيخ صالح العلي". وشدد الناشطون على ان اختيارهم لهذا الاسم هو تأكيد على تمسكهم بالوحدة الوطنية، في اشارة الى ان الشيخ صالح العلي قائد الثورة السورية ضد الاستعمار الفرنسي في المناطق الساحلية من البلاد، كان ينتمي الى الطائفة العلوية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية