راسموسن: نظام القذافي قد ينهار في أية لحظة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/560177/

ذكر أندرس فوغ راسموسن الأمين العام لحلف الناتو ان نظام الزعيم الليبي معمر القذافي يقترب من انهياره، وهذا بعد مرور شهرين ونصف من إعلان الناتو عن تكثيف عملياته بليبيا.

ذكر أندرس فوغ راسموسن الأمين العام لحلف الناتو ان نظام الزعيم الليبي معمر القذافي يقترب من انهياره، وهذا بعد مرور شهرين ونصف من إعلان الناتو عن تكثيف عملياته بليبيا.

وقال راسموسن في مقابلة أدلى بها لصحيفة "الغارديان" البريطانية نشرت يوم الخميس 16 يونيو/حزيران: "ان هذا الامر (انهيار النظام الليبي) قد يأخذ بعض الوقت لكنه قد يحدث في أية لحظة. ويجب علينا ان نكون جاهزين لذلك".

واشار الأمين العام لحلف الناتو الى ان الامم المتحدة يجب ان تكون مستعدة لتولي الدور الأبرز في تسوية الوضع بليبيا بعد سقوط نظام القذافي وهذا بدون وجود قوات الناتو في البلاد.

وقال راسموسن ان الحلف لا يتوقع ان يكون له اي دور بارز في ليبيا ما بعد القذافي، مشيرا الى ان الحلف قد يدعم جهود الامم المتحدة في البلاد خلال الفترة الانتقالية لوجيستيا وبطيرانه، إذا كانت هناك حاجة واضحة لذلك وتفويض دولي ودعم من الدول العربية.

هذا وكرر راسموسن الدعوة التي وجهها وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس مؤخرا الى الأعضاء الأوروبيين في حلف الناتو بزيادة نفقاتهم العسكرية ومساهمتهم في نشاط الحلف.

وقال راسموسن ان الولايات المتحدة كانت منذ عام تساهم بنصف الميزانية العسكرية للحلف، لكن هذا المؤشر بلغ الآن قرابة 75 %.

وحذر الأمين العالم للحلف من ان هذه الفجوة قد تؤدي في نهاية المطاف الى تخلف دول أوروبا تكنولوجيا مقارنة مع الولايات المتحدة، وهذا الأمر بدوره سيحول دون التعاون الفعال بين الدول في إطار العمليات العسكرية المشتركة. واضاف راسموسن انه في المرحلة الراهنة نلاحظ فرقا ملموسا بين المستوى التقني للأجهزة والأسلحة التي تساهم بها الولايات المتحدة والتي تأتي بها الدول الأوروبية.

واشار راسموسن الى ان هذه المفارقة تحدد بإضعاف الحلف. وانتقد موقف بعض دول الحلف من الحرب في ليبيا، مشيرا الى ان 8 فقط من أعضاء الناتو يشاركون في العملية بصورة مباشرة. وفي الوقت نفسه شدد راسموسن على تصميم الناتو على مواصلة العملية العسكرية بليبيا حتى تحقيق مهمته التي تكمن في حماية المدنيين وإجبار القذافي على التنحي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية