اقوال الصحف الروسية ليوم 12 اكتوبر/ تشرين الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/56016/

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تلقي الضوء على النتائج الأولية لانتخابات المجالس التشريعية في ستة أقاليمَ روسية، فتقول إن حزب "روسيا الموحدة" الحاكم فاز بأغلبية المقاعد في هذه المجالس. وتلفت الصحيفة إلى نسبة التصويت العالية من جهة، وعدد الشكاوى القليل من جهةٍ ثانية. من جانبه أشار رئيس اللجنة المركزية للانتخابات فلاديمير تشوروف إلى استخدام صناديق الاقتراع الالكترونية على نطاقٍ واسعٍ لم يعهد من قبل. وأكد في هذا الصدد أن الأجهزة الجديدة أدت مهمتها بشكلٍ ناجح، ولم يُسجل حتى الآن أي تضاربٍ بين نتائجها ونتائج فرز الأصوات يدوياً.

صحيفة "إيزفستيا" كتبت تقول إن الكنيسة الأرثوذكسية الروسية افتتحت قناةً خاصةً بها على موقع يوتيوب يوم أمس. وتضيف الصحيفة أن البطريرك كيريل، بطريرك موسكو وسائر روسيا وجه عبر هذه القناة كلمةً جاء فيها أن موقع يوتيوب يشكل ظاهرةً بارزةً في الحياة الثقافيةِ المعاصرة. وأكد غبطته أن تمثيل الكنيسةِ في هذه الخدمة بات أمراً في غاية الأهمية. أما الهدف من ذلك فهو جعل كلمةِ الله أقربَ إلى حياة الإنسان المعاصر وجيل الشباب على وجه الخصوص. ومن جانبهم لم يستبعد مسؤولو شركة غوغل المالكة لموقع يوتيوب أنْ تظهر في المستقبل القريب قنوات دينية لطوائفَ أخرى.

صحيفة "مسكوفسكي كمسموليتس" تنشر مقالاً حول مبادرةِ اتحاد تجارة التجزئة الروسي التي تدعو لإحياء نظام قسائم الغذاء في روسيا. تقول الصحيفة إن الاتحاد تقدم بهذا الاقتراح إلى الحكومة ومجلس الدوما. وجاء فيه أن جهود الدولة الراميةَ للحد من ارتفاع أسعار المواد الغذائية لم تثبت فعاليتها، رغم أنها تكلف ميزانية الدولة مبالغَ طائلة. ويضطر العديد من الروس إلى التخلي عن أنواعٍ من الأغذية نتيجةَ ارتفاع أسعارها. ويوضح رئيس الاتحاد ليف خاسيس طريقة العمل بنظام القسائمِ المقترح، فيرى أن تُقَدَم الإعانات الحكومية للأسر الفقيرة على شكل بطاقاتِ شراءٍ إلكترونية. وبواسطة هذه البطاقات يمكن ابتياع ما يلزم من محال الأغذية باستثناء التبغ والمشروبات الكحولية. ويلفت خاسيس إلى نتائج استطلاعِ الرأي تظهر أن ما يزيد عن 60 % من الروس يؤيدون دعم الأسر الفقيرة عبر قسائم الغذاء. وفي الختام يبرز المقال أن سلطات مدينة نوفوروسيسك طبقت نظام قسائمِ الغذاء بشكلٍ تجريبيٍ منذ مطلع الشهر الجاري، حيث يحصل الفقراء على كمياتٍ معينة من الخبز والحليب مجاناً.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتحدث عن الأوضاع في السودان، فترى أنها تزداد تأزماً مع اقتراب موعد الاستفتاء الذي سيقرر مستقبل الجزء الجنوبي من هذا البلد. وإذ تبرز الصحيفة أن مائة يومٍ فقط تفصل السودانيين عن هذا الموعد، تعيد إلى الأذهان أن عمر البشير احتفظ بمنصب الرئاسة بعد الانتخابات التي جرت في السودان في شهر مايو/ أيار الماضي. وجاء في المقال أن الرئيس السوداني وعد آنذاك بإجراء الاستفتاء في الجنوب، إلا أن المراقبين يشككون اليوم بصدق نواياه. ويوضح كاتب المقال أن منح جنوب السودان استقلالَه سيساعد البشير على تفادي العقوبات الدولية، ومن ناحيةٍ
أخرى سيحرم الخرطوم من 85 % من احتياطات النفظِ السودانية. وبناءً على ذلك يُجمع المحللون على أن من مصلحة البشير زعزعةَ الاستقرار في الجنوب لمنع تنظيم الاستفتاء. ويخلص الكاتب إلى أن تأجيل موعد التصويت قد يعرض البلاد لخطر حربٍ جديدة.

صحيفة "كمسمولسكايا برافدا" تنشر مقالا تتناول فيه الظروف المحيطة باغتيال الشيخ عصمت الدين أكبروف. تقول الصحيفة إن سيارة إمام مسجد "نور الإسلام" في مدينة نوفي أورينغوي السيبيرية تعرضت لإطلاق نار كثيف في وضح النهار. وتضيف أن الجناة أوقفوا السيارة بالقرب من إحدى القرى في ضواحي تيومين، حيث أفرغوا ما لايقل عن مخزنين من رصاص بنادقهم الألية. وقد أحصى أفراد الشرطة الذين حضروا إلى مكان الجريمة 35 رصاصة في جسد الضحية. أما الطلقات التي أخطأت الهدف فلا يعلم عددها إلا الله. وجاء في المقال أن أكبروف شخصية معروفة لا في سيبيريا فقط، بل وفي عموم روسيا. في أواسط تسعينات القرن الماضي غادر أوزبكستان ليحل في مدينة تيومين السيبيرية التي كانت تحولت منذ بضعة عقود إلى مركز واحد من اضخم مناطق استخراج النفط في روسيا، حيث يعيش أبناء مختلف الطوائف من كافة أنحاء الاتحاد السوفيتي آنذاك. وسرعان ما اشتهر أكبروف كداعية إسلامي لا يعرف الكلل، فانهالت عليه التهديدات حتى نفذت الجريمة أخيرا. هذا ولا يزال المسؤولون في لجنة التحقيق التابعة للنيابة العامة في محافظة تيومين يرفضون التعليق على الحادث، ويكتفون بترديد عبارة شكلية مفادها أن التحقيق جار بحادثة الاغتيال. وتنقل الصحيفة عن رئيس جمعية "نور الإسلام" دميتري تشيرنومورتشينكو أنه لا يشك إطلاقا بأن الشيخ أكبروف راح ضحية عملية اغتيال مأجورة. وأنه كان مسلما أصيلا كرس حياته لنشر الإسلام. هذا ويمتنع أقرباؤه عن الإدلاء باية تعليقات، ويقولون للصحفيين إن همهم الرئيسي الآن هو رعاية أسرة أكبروف الكبيرة، إذ أن ثمانية أطفال من صلبه، وثلاثة آخرين بالتبني، فقدوا أباهم ومعيلهم.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تنشر مقالا لرئيس القسم السياسي في حزب "روسيا الموحدة" الحاكم ألكسي تشادايف يعلق فيه على الفوز الذي أحرزه حزبه في الانتخابات الإقليمية الأخيرة. يحاول الكاتب في مقاله الإجابة عن سؤال يتعلق بعجز بقية الأحزاب عن تجاوز "روسيا الموحدة" في هذه الانتخابات. يقول تشادايف إن الحزب الحاكم ملزم بتوزيع قواه على جميع الحملات الانتخابية الإقليمية دون استثناء، فيما تستطيع الأحزاب الأخرى تركيز قواها على بضعة أماكن وتحقيق الفوز في أحدها على الأقل. وهذا ما لجأت إليه أحزاب المعارضة الرئيسية، لكن خططها لم تكلل بالنجاح. ويتوقع تشادايف أن يلجأ زعماء هذه الأحزاب، كما فعلوا العام الماضي، إلى إلقاء اللوم على ما يسمى باستغلال موارد الدولة من قبل الحزب الحاكم ما أدى إلى  حرمانهم من الفوز. ويرى كاتب المقال ان هؤلاء الزعماء يدركون جيدا ان الاتكاء على السلطة في انتخابات هذا العام لا يعطي دفعا جديا، فطلبُ التغيير لدى الناخبين يفوق الطلبَ على الاستقرار. ومن السهل رفع شعار التغيير إذا كان المرء لا يحمل على كاهله عبء المسؤولية عن سنوات الحكم السابقة. لكن لماذا لم يستطع قادة أحزاب المعارضة البرلمانية لعب ورقة التغيير في الانتخابات الأخيرة؟ يعود السبب في ذلك لخوضهم الحملات الانتخابية باستخدام وسائل بالية، فقد راهنوا على الحملات الدعائية الضخمة وحملات الدعاية المضادة في مختلف وسائل الإعلام. لكن العديد من الناخبين فقدوا ثقتهم بوسائل الإعلام وباتوا يستقون معلوماتهم من مصادر أخرى كالجيران والزملاء وأرباب العمل.. بل حتى من الذين يلتقون بهم صدفة في وسائط النقل. ويلفت تشادايف إلى ان المجتمع الروسي تغير كثيرا بعد سنوات الاستقرار التي أعقبت الفوضى السابقة. فازدادت ثقة الناس بأنفسهم وأصبح لدى كل منهم صوته وشعوره بالمسؤولية تجاه الأوضاع في الوسط المحيط. وتعدى الوسط المحيط هذا حدود الشقة السكنية ليصل إلى البناية والجوار والحي. لقد أصبح المجتمع الروسي كيانا حيا، ولو أنه لا يزال ضعيفا. وإذا أراد المرء الفوز في الانتخابات الإقليمية فعليه بناء هيكلية حزبية وتطوير قاعدتها الشعبية وجمع الأموال وإعداد المبادرات وطرحها للنقاش، كما عليه وضع آليات فعالة لتلقي المقترحات، فرغبة الناس في إيصال صوتهم تفوق استعدادهم لسماع أي نوع من أنواع الدعاية. وباختصار ، يجب على الحزب اتباع نهج سياسي طويل الأمد إذا أراد تحقيق الفوز في الانتخابات. لكن لماذا يولي حزب "روسيا الموحدة" كل هذا الاهتمام لخسارة منافسيه؟ لأن ضعف الأحزاب الممثلة في البرلمان ينعكس بالمحصلة على "روسيا الموحدة" ، فعدم قدرة المعارضة البرلمانية على مراكمة المشاعر الاحتجاجية في المجتمع وتوظيفها في الحملات الانتخابية يؤدي إلى ظهور ما يسميه تشادايف بالسياسة غير الحزبية. ومن مساوئ هذه السياسة أنها تقف في مواجهة السبل والتدابير الديمقراطية القانونية التي يستند إليها النظام الحزبي. وهذا الأمر يضطر حزب "روسيا الموحدة" إلى تنفيذ عمل إضافي، فمن جهة عليه التنافس مع أحزاب المعارضة لكسب أصوات الناخبين، ومن جهة أخرى أصبح لزاما عليه - إلى جانب الأحزاب الأخرى - أن يناضل من أجل "تحزيب السياسة"، ما يعني بدوره "تحزيب السلطة" - إذا جاز التعبير. ويؤكد الكاتب في ختام مقاله أن هذا هو الهدف الأساسي المطروح على الأجندة السياسية للعام القادم، عام الانتخابات الكبرى.

صحيفة "إيزفيستيا" تتحدث عن ارتفاع مداخيل المواطنين، فتشير بداية إلى ظاهرة غريبة، ولكنها واقعية تماما. تقول الصحيفة إن السنوات العشر الأخيرة شهدت ارتفاع المداخيل في معظم بلدان العالم. فالاستراليون والصينيون والبولنديون والرومانيون والنيوزيلانديون ضاعفوا مداخليهم ثلاث مرات. غير أن وتائر ارتفاع مداخيل الروس هي الأكثر إثارة في هذا المجال، إذ أنها تضاعفت خمس مرات تقريبا، وارتفعت من 1708 دولارات إلى 10408 دولارات في السنة. وتعليقا على ذلك يقول مدير معهد العولمة والحركات الاجتماعية بوريس كاغارليتسكي إن هذه الأرقام ناجمة عن أخطاء الإحصائيات، ففي العام 1992 ارتفع سعر صرف الدولار من 15 إلى 150 روبلا ، وهذا يعني أن مستوى المعيشة انخفض عشر مرات. أما في الواقع فلم يكن الأمر كذلك، لأن في روسيا مصادر للرفاه لا يأخذها المحللون الغربيون بعين الاعتبار. وهذه المصادر هي ، أولا، غلة الحدائق وقطع الأرض الصغيرة التي لا يستخدمها الأوروبيون لهذه الغاية. وثمة ،ثانيا، وسادة الأمان الاجتماعية التي تقدمها الدولة، وهي من بقايا العهد السوفيتي. إن ارتفاع المداخيل الفعلية مقارنة بالعام ألفين لم يتجاوز نسبة الثلث كحد أقصى. ولا بد من الإشارة أيضا إلى جانب آخر ، هو التفاوت الناتج عن انخفاض قاعدة الدخل، فوتائر ارتفاع هذا الدخل  تكون سريعة عند انطلاقها من الصفر. وفي ظل مستواها المنخفض أوائل القرن الحالي لم تكن ثمة حاجة لمزيد من التفكير لكي نرى وتائر نمو جنونية. ولكن المسألة تكمن في أن هذه الوتائر كان يمكن أن ترتفع أكثر، كما تعتقد تاتيانا ماليفا، مديرة المعهد المستقل للسياسة الاجتماعية. والسؤال الآخر الذي يبعث على القلق هو : هل سيستمر ارتفاع مستوى الرفاه أم لا؟ هنا نجد أن الخبراء يبدون شكوكا معينة. يرى كاغارليتسكي أن لا مجال للتعويل على النفط ، لأن اسعاره لن تستمر في الارتفاع، بل ستنخفض على الأرجح. ولذا لا أفق أمام روسيا من هذه الناحية. والفرصة الوحيدة التي قد تتسنى لها هي أن تنتقل في أقرب الآجال إلى إنتاج واستخدام أحدث الأجهزة والمعدات. وهذا ما ينبغي أن تقوم به الدولة لأن قطاع البزنس لا يقوى على تنفيذ إصلاحات من هذا النوع. وتضيف ماليفا أن رفع انتاجية العمل قد يكون مصدرا لارتفاع مستوى الرفاه. إن إنتاجية العمل في روسيا الآن أدنى مما هي عليه في البلدان الأوروبية بأربع مرات. ومما يدعو للأسف أنها مستمرة في الانخفاض. ولرفع الانتاجية لا بد من اتخاذ تدابير غير شعبية، بما في ذلك تقليص عدد العاملين الأمر الذي  تحاول السلطات تفاديه. وتخلص ماليفا إلى أن المخرج الوحيد يكمن في التحديث وتجديد التقنيات، وهذا ما تطرحه القيادة الروسية في كل المناسبات.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " فيدوموستي " كتبت تحت عنوان ( ملياراتٌ مضمونة ) أن أرباحَ الحكومةِ الروسية من مشروع " سخالين – 2 " تقدر بمليارٍ و800 مليونِ دولارٍ في الاعوامِ الاربعة المقبلة. واشارت فيدوموستي إلى أن الحكومةَ ستجني ارباحا من هذا المشروع حتى عامِ 2041 ، كونَها حاملةَ اسهمِ الشركة المشغلة للمشروع " سخالين إينيرجي ".

صحيفة " كوميرسانت " كتبت تحت عنوان ( مايسكس تتقاسمُ مع ميريل لينتش ) أن المؤسسةَ الماليةَ "ميريل لينتش الامريكية" عينت قسطنطين كوريشينكو رئيسا لفرعها في روسيا، الذي يحتل حاليا منصبَ رئيسِ بورصة مايسكس الروسية للتعاملات البنكية.

صحيفة " ار بي كا ديلي " كتبت تحت عنوان ( أوروبا لا تصدِّقُ اليونان ) أن هيئةَ الاحصاءِ الأوروبية تطالب الحكومةَ اليونانية بتقديم معلوماتٍ أكثرَ دقةً عن حجم عجز الميزانية لليونان بعد أن نشرت وزارةُ مالية اليونان مؤشراتٍ عن العجز تتجاوز 15 % من حجم الناتج المحلي الاجمالي فيما لم تتجاوزِ المؤشراتُ الرسمية سابقا 13.6 % .

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)