تعددت الأسباب والطلاق واحد ...

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/560095/

كثيراً ما نسمع بأن أحدهم طلق زوجته وغالباً ما تكون هناك أسباب قوية دفعت الزوج لوضع نقطة في حياته مع شريكة حياته. لكن نقراً بين الحين والآخر عن حالات طلاق تبدو أسبابها تافهة، أو لربما هي القشة التي قسمت ظهر أحدهما فاضطر لأبغض الحلال.

 

كثيراً ما نسمع بأن أحدهم طلق زوجته وغالباً ما تكون هناك أسباب قوية دفعت الزوج لوضع نقطة في حياته مع شريكة حياته.

لكن نقراً بين الحين والآخر عن حالات طلاق تبدو أسبابها تافهة، أو لربما هي القشة التي قسمت ظهر أحدهما فاضطر لأبغض الحلال.

فلم يكد يمضي الأسبوع الأول من شهر العسل، حتى طلق رجل سعودي زوجته بعد ان علم انها أجرت عملية الزائدة الدودية قبل زواجهما.

كان الشاب يرى ان عروسه تشعر بتعب شديد، وعندما سألها عن السبب قالت له انها لا تزال تعاني من مضاعفات العملية، مما دفعه الى مغادرة المنزل بغضب ومهدداً بالطلاق، وهو يصرخ بأن أهلها خدعوه وأعطوه عروس "ناقصة".

لم تكن "الخديعة" السبب الوحيد الذي جعل الشاب يقدم على قراره، فقد كان يظن انه اتخذ الخطوة الصحيحة، اذ انه كان على ثقة ان التهاب الزائدة مرض معدي ووراثي، سينتقل له ولأولاده في المستقبل.

ولم تسفر محاولات أهل العروس وأهله أيضاً لثنيه عن الطلاق، على الرغم من انهم بذلوا قصارى جهدهم لإقناعه بأن هذا المرض غير معد، إلا انه أصر على قراره معتبراً ان المبررات المقدمة جاءت متأخرة.

قد يبدو مرور أسبوع من الحياة الزوجية المشتركة فترة قياسية قبل الانفصال، لكن حصل في السعودية أيضاً ان طلق شاب زوجته بسبب خلاف على الكوشة، في حفل زفاف شهد عقد قران شقيقين على فتاتين تنتمي إحداهما الى عائلة فقيرة.

دب الخلاف بين عائلتي العروسين عندما حاولت العروس الفقيرة اعتلاء الكوشة، مما أثار غضب العائلة الغنية التي رأت في ذلك اعتداءاً سافراً عليها، اذ ان عائلة العروس لم تقدم أي مبلغ لتغطية ثمنها فاندلعت شرارة الخلاف.

وما زاد الطين بلة هو ان أهل العروس الغنية طلبوا من المطربة المدعوة لإحياء حفل الزفاف السخرية من العروس الفقيرة، والقول بأعلى صوتها ان عائلتها بخيلة.

وعندما حاول الشقيق الأكبر، زوج الغنية، إقناع زوجته بأن تصرف أهلها غير لائق وبأن تثنيهم عن تصرفات كهذه، أصرت هي على ان أهلها محقين وأيدت موقفهم بالكامل.

مرة أخرى حاول الشاب اتخاذ ما يمكن اتخاذه لمنع أهل زوجته من التمادي بتصرفاتهم لكن دون جدوى، فأثار ذلك غضبه الذي ازداد بتمسك زوجته العنيدة بموقفها، فما كان منه إلا ان طلقها بحضور الضيوف الذين فشلوا بتدارك الأمر.

وفي السعودية كانت ولادة الطفل البكر لدى زوجين شابين بداية مشكلة أدت الى الطلاق.

فعندما وضعت الأم مولودها سألها المسؤولون في المستشفى عن اسمه فأخبرتهم بالاسم الذي اختارته له، وعندما علم والد الطفل باسم ابنه استشاط غضباً وأصر على تغييره، دون الاشارة الى ما اذا كان اعتراضه على الاسم بحد ذاته، ام انه لم يرق له ان زوجته اختارت الاسم دون التشاور معه.

من جانبها أصرت السيدة على الاسم الذي اختارته، وتطور الأمر بينهما الى التلاسن وتبادل الشتائم. حاول المقربون من الجانبة إصلاح ما بين الزوجين لكن دون فائدة، مما أدى في نهاية المطاف الى وقوع الطلاق.

قد يرى البعض ان حالة الطلاق هذه غير مبررة، مقارنة مع حالة طلاق حصلت في السعودية أيضاً، حيث لم يكتف رجل بأن يطلق زوجته بالثلاث، بل قرر ان يكون ها الطلاق علنياً.

وبدأت القصة وانتهت في غضون دقائق معدودة كمعظم حالات الطلاق.

كان الرجل يتنزه مع زوجته في أحد المجمعات التجارية وتأخر قليلاً عنها عند خروجهما من المجمع، ليشاهد شاباً يقرب منها ويدس ورقة بيدها، لتأخذ زوجته الورقة وتضعها في حقيبتها بسرعة ومن ثم تتوجه للسيارة وتركبها.

ركب زوجها الى جانبها وأخذ الحقيبة منها عنوة وراح يفتش بمحتوياتها حتى وجد قصاصة الورق وقد كتب عليها رقم تلفون.

طلب الزوج من زوجته النزول من السيارة والعودة معه الى المجمع التجاري، وعلى الفور اقترب الرجل من أحد المسؤولين وطلب المايكرفون فلبى له طلبه.

وما ان أمسك الزوج به حتى طلق زوجته على الملأ وبلا رجعة، ومن ثم تركها وهي جاثية على ركبتيها تجهش بالبكاء.

وحول الطريقة التي طلق بها زوجته قال الرجل لإحدى وسائل الإعلام المحلية انه لم يجد طريقة أفضل من إعلان طلاقها كما فعل، ربما اعتقاداً منه انها الطريقة الوحيدة التي تمكنه من استعادة كرامته.

في بعض الأحيان يكون قرار الطلاق القرار الأفضل لكلا الطرفين.

ففي الأردن حصلت سيدة على ورقة طلاقها التي كانت تسعى للحصول عليها، بسبب خلافات دائمة مع زوجها الذي كان يستولي على أموالها بدون وجه حق وبدون علمها، وهو ما كان يحاول إخفاءه عنها في حين لم يكن يكترث لما تعرفه زوجته عن خياناته المستمرة لها.

كان الزوج يرفض باستمرار ان يطلق زوجته متذرعاً بابنهما الوحيد وبضرورة اشتراكهما معاً بتربيته.

لكن عندما أصرت الزوجة على الطلاق وقررت تسجيل دعوى خلع، أبدى استعداده للقبول لكن مقابل شروط محددة، منها التخلي عن ابنهما لصالحه بالإضافة الى تنازلها عن مبالغ مالية.

أدى موقف الزوج الى تدخلات عائلية من الجانبين أسفرت عن إرساله ورقة لزوجته بالعبارة التي لطالما حلمت بسماعها منه، مرفقة بأمنية رقيقة "مع أطيب الأمنيات .. أنت طالق".

أما في مدينة الزرقاء الأردنية فلم يكن أحد من بين 1000 مدعو لحفل زفاف يتوقع ان الزغرودة التي أطلقتها والدة العروس البالغة من العمر 50 ستكون سبب رمي زوجها يمين الطلاق عليها. هذا ولم يُعرف السبب الذي دفع الرجل الى ان يطلق زوجته في هذه المناسبة السعيدة.

حاولت العروس ان تصلح بين والديها، مما منح العريس فرصة لملاطفة إحدى الفتيات القريبة من الكوشة، فما ان ضبطته زوجته حتى دب خلاف بينهما أيضاً، أدى الى طلاقها هي أيضاً.

هذا ولم تشر الأنباء الواردة من الأردن الى ما اذا كانت والدة العروس قد أطلقت لزغرودتها العنان بعد طلاق ابنتها أيضاً.

بكل تأكيد كان هناك سبب لم يرغب بالإفصاح عنه، دفع السيد الأردني الى ان يطلق زوجته بعد سنوات طويلة من الحياة المشتركة.

لكن مواطناً يمنياً لم يجد مانعاً يحول دون الكشف عن السبب الذي دفعه ليطلق زوجته.

لم يكد الرجل يفتح عينيه في صباح أحد الأيام حتى طلق زوجته، والسبب خصمه اللدود الذي كان في يوم من الايام أعز أصدقائه.

ويقول ص. سالم البالغ 35 من عمره ان صديقه لم يكتف باغتصاب أرضه وسرقة أوراق ثبوتية لمنزله قبل عام، بل تمادى ليضاجع زوجته في المنام.

وعلى الرغم من ان حكماء المنطقة التي يقطنها سالم أكدوا له ان "الحلم من الشيطان وليس حقيقة"، وان الجميع يشهدون لزوجته بحسن خلقها، كما حاولوا تذكيره بأنها أم لطفليه مؤكدين له بأن الكثير يرون في منامهم كيف تمارس زوجاتهم الجنس مع غرباء وان هذا لا يمت للواقع بصلة، لكن ذلك كله لم يغير من موقف الرجل الذي حسم أمره وقرر عدم إرجاع زوجته، علماً انه طلقها مرة واحدة فقط.

لا تقتصر حالات الطلاق غير العادية على العالم العربي، فقد طلبت سيدة إيطالية الطلاق بسبب إصرار زوجها اصطحاب والدته معهما الى باريس لقضاء شهر العسل.

وفي طلب الطلاق الذي قدمته السيدة ماريانا تشي ابنة الـ 36 عاماً، قالت تشي انها فوجئت بحماتها في مطار روما، وهي تستعد للتوجه معها وزوجها ستيفانو الى فرنسا.

وأضافت انها حاولت بشكل لبق ومهذب الاعتراض على ذلك لكن دون جدوى، اذ أصر زوجها على اصطحاب والدته بسبب مرضها وتعذر تركها وحدها.

ولم يكتف الإبن البار ستيفانو باصطحاب والدته المريضة في شهر العسل، بل وفر لها كل الفرص المتاحة ليجمع بينها وزوجته بشكل شبه مستمر حتى في عطلة عيد الميلاد الأخيرة، مما الأخيرة على العودة الى منزل والديها في مدينة نابولي، والإصرار على الطلاق، لأنه وبحسب ما جاء في طلب الطلاق العلاقة الوثيقة التي جمعت بين زوجها ووالدته "جعلت إقامة علاقة زوجية صحية أمراً مستحيلاً".

على أي حال من الأحوال يؤمن كثيرون بأنه وكما الارتباط يكون مدعاة للفرح والسعادة ويكون نابعاً من قرار مشترك، فالانفصال أيضاً يجب ان يكون كذلك.

ولهذا السبب قررت سلسلة متاجر "ديبنهامس" البريطانية افتتاح قسم لبيع هدايا الطلاق، على غرار القسم الخاص لبيع هدايا الزفاف.

على الرغم من ان الهدايا في كلا القسمين متشابهة الى حد كبير، لكن يبدو ان العامل النفسي يلعب الدور الأهم في اتخاذ القرار والدخول لقسم هدايا الطلاق وشراء مستلزمات معينة.

وحول هذا الأمر يقول متحدث باسم "ديبنهامس" انه غالباً ما يترك أحد الطليقين عش الزوجية السابق بدون أووليات تلزمه في مسكنه الجديد، لذلك يكون الإقبال الأكثر على شراء المناشف والأغطية وأدوات المطبخ الرئيسة، بالإضافة الى الإقبال على شراء أجهزة كهربائية وألعاب كومبيوترفي محاولة على ما يبدو للترفيه والنسيان.

كما أشار المتحدث الى الإقبال المتزايد في الآونة الأخيرة على بطاقات التهنئة بالانفصال وكروت الدعوة لحفلات الطلاق.

ويبدو ان البعض في العالم العربي ليسو بحاجة الى خدمات شركات كهذه، اذ دعت شابة سعودية صديقاتها الى إحدى قاعات الاحتفال الفاخرة، دون ان تخبرهن عن مناسبة الحفل المقام.

وعندما وصلت الصديقات الى القاعة فوجئن بأن المناسبة السعيدة هي حصول صديقتهن أخيراً على حكم قضائي بالطلاق، لتتوج علاقتها بزوجها بالانفصال عنه، ببعد ان رفعت الشابة قضية خلع بسبب ما كانت تعانيه خلال حياتها الزوجية طوال عامين.

المصدر مواقع انترنت عربية

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية