مصر .. سمية الخشاب للرئاسة وهيفاء وهبي للخارجية

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/560087/

استغل شباب ثورة 25 يناير في مصر وجود ساحة عامة وكاميرات وسائل إعلام عالمية، للتعبير عن مطالبهم السياسية من خلال مواهبهم في مجالات فنية متعددة. والآن يبدو انه قد جاء دور الفنانين لدخول المعترك السياسي من أوسع أبوابه، اذ رشحت سمية الخشاب نفسها لمنصب الرئاسة، بينما دعا معجبو هيفاء وهبي الى منح الفنانة اللبنانية حقيبة الخارجية في الحكومة المصرية الجديدة.

استغل شباب ثورة 25 يناير في مصر وجود ساحة عامة وكاميرات وسائل إعلام عالمية، للتعبير عن مطالبهم السياسية من خلال مواهبهم في مجالات فنية متعددة، ولتفريغ شحنة كبيرة من الطاقات الإبداعية المكبوتة. وساهمت الهواتف النقالة بانتشار هذه الإبداعات، اذ كانت ترصد الحدث عبر كاميراتها وتنقله وكأنها على الهواء مباشرة الى مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة بالطبع الى الحضور الكثيف من المؤيدين الذين يمكن التعامل معهم كجمهور غفير.

والآن يبدو انه قد جاء دور الفنانين لدخول المعترك السياسي من أوسع أبوابه، بعد ان أصبح الكثير منهم جزءًا من المشهد السياسي العام، بسبب مواقف بعضهم المؤيدة او المعارضة للثورة، وان كان هناك ثمة إجماع على شرعية المطالب التي نادى بها الثوار.

فقد أعربت الممثلة المصرية سمية الخشاب في صفحتها على أحد المواقع عن نيتها ترشيح نفسها لمنصب الرئاسة في البلاد، لتكون بذلك أول سيدة وأول فنانة مصرية تخوض الانتخابات الرئاسية. وفيما يبدو وكأنه بداية حملتها الانتخابية، أكدت الخشاب انها ستفعل كل ما في وسعها "للارتقاء بالشعب المصري والقضاء على البطالة"، وذلك تماشياً مع خطة وصفتها بالطموحة للوصول الى هذا الهدف.

وشددت الفنانة الشهيرة على أهمية حصول المرأة المصرية على حقوقها الحقيقية في المساواة مع الرجل، وان يكون حقها في السعي لتبوأ مناصب مرموقة في البلاد أمرأً طبيعياً ومشروعاً، رافعة شعار "المساواة بين الرجال والنساء في العمل وليس مجرد كلام". ورأت سمية الخشاب انها تتمتع بخلفية جماهيرية عريضة تؤهلها "لاكتساح" الانتخابات بنزاهة، معربة عن أملها بأن تكون هناك منافسات أخريات غيرها على المنصب الرئاسي في مصر.

ليست وحدها الفنانة سمية الخشاب من ارتبط اسمها بعالم السياسة المصرية في الآونة الأخيرة، اذ رشح معجبو الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي لاستلام حقيبة وزارية في الحكومة المصرية الجديدة. ربما يجول في ذهن القارئ ان الوزارة التي يدعو معجبو وهبي هي وزارة الثقافة او السياحة مثلاً، لكن المعجبين لا يقبلون بأقل من وزارة الخارجية لهيفاء وهبي.

قد يعترض كثيرون على هذ الفكرة لعدة أسباب، من الطبيعي ان يكون في مقدمتها ان هيفاء وهبي لبنانية وليست مصرية، لكن من الوارد ان يتم التعامل مع الفنانة كحالة استثنائية، اذ انها لأب لبناني لكنها لأم مصرية.

وربما تروق هذه الفكرة للفنانة اللبنانية وتطلق عما قريب أغنية جديدة او ألبوم جديد بعنوان "أنا وزيرة أنا"، تخصصه للوضع السياسي في البلاد ووتطرح من خلاله رؤيتها لسياسة البلاد الخارجية، وطبيعة علاقات مصر الجديدة مع أمريكا وروسيا وإيران وبالطبع إسرائيل، على غرار الطرح السياسي الذي قدمه الفنان الشعبي شعبان عبد الرحيم، حين أكد انه يكره إسرائيل ويحب عمرو موسى.

ويقول البعض .. ذا كانت التقنيات السياسية الجديدة والـ PR تسمح بأن يطالب البعض بتنصيب هيفاء وهبي وزيرة للخارجية، فربما من الطبيعي أكثر ان تمهد التقنيات الحديثة لهيلاري كلينتون كي تصبح مغنية. فلن يكون غريباً اذا باغتنا في يوم من الأيام "كليب" لوزيرة الخارجية الأمريكية وهي تغني بالعربية "أنا هيلاري أنا .. مش حبوس الواوا أنا".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية