الناتو يقصف طرابلس.. والثوار الليبيون يتقدمون شرقا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/560066/

ذكرت وسائل الإعلام الليبية والعالمية ان طيران حلف الناتو شن حملة غارات جديدة على العاصمة الليبية طرابلس ليلة 14 على 15 يونيو/حزيران، تركزت على أحياء بشرق المدينة. من جهة أخرى، أعلن الثوار الليبيون يوم الثلاثاء 14 يونيو/حزيران عن تقدمهم شرقا في اتجاه بلدة البريقة النفطية.

ذكرت وسائل الإعلام الليبية والعالمية ان طيران حلف الناتو شن حملة غارات جديدة على العاصمة الليبية طرابلس ليلة 14 على 15 يونيو/حزيران، تركزت على أحياء بشرق المدينة.

وقال التلفزيون الليبي ان الغارات استهدفت مواقع عسكرية ومدنية في  الفرناج أحد أكبر احياء العاصمة وعين زارا، مشيرا الى وقوع إصابات. كما أضاف ان الناتو بدأ في قصف اهداف عسكرية ومدنية في بلدة الجفرة الصحراوية وسط ليبيا، من دون ذكر مزيد من التفاصيل.

وجاء هذا التطور بعد ان تحدثت انباء عن اطلاق قوات الحكومة الليبية الثلاثاء عددا من صوارخ غراد على اهداف داخل الاراضي التونسية، في تطور يرجح ان يزيد من حدة التوتر بين البلدين. ولم يسفر القصف الصاروخي عن وقوع اضرار او سقوط ضحايا.

من جهة أخرى، أعلن الثوار الليبيون يوم الثلاثاء 14 يونيو/حزيران عن تقدمهم شرقا في اتجاه بلدة البريقة النفطية.

وقال مصورون من وكالة "رويترز" ان المعارضة سيطرت على بلدة ككلة على بعد نحو 150 كيلومترا الى جنوب غرب طرابلس، بعد تراجع القوات الحكومية. وتقدمت قوات المعارصة عدة كيلومترات الى الغرب من معقلها مصراتة صوب مشارف زليتن التي تسيطر عليها القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي.

واضاف المصورون أن قوات القذافي تراجعت الى مواقع على بعد نحو 9 كيلومترات من ككلة. وقالوا ان الثوار يقيمون مواقع دفاعية تحسبا لهجوم مضاد.

عسكريون ليبيون يصلون بحرا إلى تونس

أفادت وكالة الأنباء التوسية الرسمية أن 27 عسكريا ليبيا وصلوا يوم 14 يونيو/حزيران إلى تونس وبينهم عدد من الضباط الكبار.

وأوضحت الوكالة أن العسكريين الليبيين دخلوا تونس عن طريق البحر في مركبين صغيرين رسيا بميناء الكتف التابع لمدينة بنقردان (520 كلم جنوب تونس العاصمة)، وكان في المركبين معهما 14 مدنيا ليبيا فروا من المعارك في بلادهم.

ولم توضح الوكالة ما إذا كان الأمر يتعلق بانشقاقات في صفوف القوات الموالية للعقيد معمر القذافي.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية