فتح في مواجهة الانقسامات الداخلية وتحدي الانتخابات

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/560062/

أثار قرار اللجنة المركزية لحركة فتح بفصل القيادي محمد دحلان من عضويتها، أسئلة حول مستقبل الحركة وإمكانية حدوث انقسامات فيها. أمر لم تغب تداعياته عن ذكرى الاحتفال بمرور أربع سنوات على استلام حركة حماس زمام الأمور في قطاع غزة.

لم تكن فتح في أفضل حالاتها بعد أحداث الانقسام، الحركة التي خسرت في الانتخابات لم تعد قادرة على ممارسة أنشطتها السياسية، حتى في ذكرى رحيل الرئيسياسر عرفات الذي انتهى بشكل دموي، أربعة أعوام لم تعد الحركة فيها قائمة فعليا، وخصوصا مع رحيل أغلب كوادرها الأساسيين عن غزة.

لم تفكر حركة فتح في استعادة غزة عبر استخدام القوة، لأنها فقدت قوتها العسكرية، لذا جاءت الحوارات مع حماس كتعبير عن رغبة فتح الفعلية في إنهاء الانقسام عبر الحوار، وخصوصا مع انغلاق أفق الحل السياسي مع إسرائيل، التوقيع على اتفاق المصالحة أوجد مخرجا لحركة فتح تماما كما حركة حماس.

الحركة الأكبر في منظمة التحرير ، لم تتخلص بعد من آثار الانقسام الكارثية، أقيل القيادي محمد دحلان من موقعه الحركي على هذه الخلفية، حيث يبدوا أن الحركة مقبلة على حراك داخلي كبير، بعضهم يعتبر الأمر عاديا، بسبب هيمنة منطق الديمقراطية "السكر زيادة "حسب وصفهم.

بعد عام من الآن ستكون الانتخابات الرئاسية والتشريعية، انتخابات ستكون هي المعيار الوحيد لقياس شعبية كل الفصائل المشاركة، وهي المعيار الوحيد لقياس تأثيرات سنوات الانقسام على حركة فتح في غزة بالذات.

التفاصيل في التقرير.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية