سقوط المئات من القتلى والجرحى في الاشتباكات المسلحة باليمن

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/559954/

قتل ما لا يقل عن 81 عسكريا يمنيا منذ اندلاع المواجهة المسلحة مع تنظيم القاعدة في جنوب البلاد، وبلغ عدد الخسائر في صفوف المتشددين 60 قتيلا. هذا ونزح أكثر من 30 ألف شخص من منازلهم في مختلف المناطق اليمنية نتيجة لاشتباكات بين الجيش ومناهضي الرئيس صالح.

نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر يمنية عسكرية وطبية يوم 13 يونيو/حزيران أن ما لا يقل عن 81 عسكريا قتلوا في الاشتباكات مع تنظيم القاعدة التي اندلعت في أواخر مايو/أيار في مدينة زنجبار الجنوبية ومحيطها.

وأفادت المصادر أن المعارك التي دارت في المنطقة ليلة الأحد الاثنين أسفرت عن مقتل عسكري على الأقل وإصابة تسعة آخرين.

كما قتل حوالي 60 مسلحا من القاعدة، بينهم قيادات محلية، في المعارك مع القوات الحكومية منذ سفوط مدينة زنجبار في أيدي المتطرفين يوم 29 مايو/أيار. ولا يقل عدد الإصابات في صفوف التنظيم عن 90.

وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية أن عدد القوات التي اقتحمت مدينة زنجبار يوم 29 مايو/ايار بلغ 200، فيما ارتفع العدد اليوم إلى 500.

وتشير مصادر يمنية عسكرية أن المعارك التي تخوضها القوات الحكومية ضد القاعدة هي عبارة عن عمليات كر وفر، كما أن المسلحين كثيرا ما يلجأون إلى منازال السكان المحليين والأشجار والمزارع القريبة من مدينة زنجبار، ما يدفع الجيش الى استخدام أساليب غير تقليدية بدلا من تلك التي تستخدم أثناء مواجهة الجيش النظامي لعصابات مسلحة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن أحمد غالب الرهوي،  وكيل محافظة أبين التي تعتبر زنجبار عاصمة لها، قوله إن الجبش النظامي لا يرغب في دخول المدينة خوفا من أن يصبح "صيدا سهلا لمسلحي القاعدة". وأشار المسؤول المحلي إلى أن المسلحين يواجهون الجيش اليمني باستخدام قذائف "ار بي جي" والهاون والرشاشات من مختلف الأعيرة.

وأشار الرهوي إلى أن شعبية القاعدة بين السكان المحليين بدأت تنخفض " بعدما عرف الناس حقيقة هؤلاء المجرمين الذين تسببوا بتشريد أكثر من عشرين ألف مواطن تاركين منازلهم عرضة للدمار".

وتشير تقارير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" في اليمن إلى أن عدد النازحين اثر المواجهات بين القوات الحكومية والمناهضين للرئيس علي عبد الله صالح في صنعاء ومنطقتي زنجبار وجعار في محافظة أبين تجاوز ثلاثين ألف شخص.

ويعيش ما يقرب من عشرة آلاف منهم في المدارس العامة في مدينة عدن وخمسة آلاف في مخيمات بمحافظة لحج، بينما أوت العديد من الأسر عددا كبيرا من النازحين.

إلى ذلك تشير منظمات غير حكومية إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية والمياه إلى ثلاثة أضعاف، علاوة على نقص حاد في الوقود.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية