إردوغان من دمشق: التاريخ لن يسامح الدول المحايدة او المؤيدة لإسرائيل

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/55995/

عقد الرئيس السوري بشار الأسد وضيفه رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان مؤتمرا صحفيا في العاصمة السورية دمشق التي يزورها إردوغان برفقة وفد كبير. وتناول الأسد التطورات الاخيرة في الشرق الأوسط، بما في ذلك المفاوضات المباشرة المتوقفة بين إسرائيل والفلسطينيين، منوها بان الجانبين بحثا الافكار والمقترحات الرامية الى احياء عملية السلام. وابدى إردوغان تعجبه ازاء تمسك دول بموقفها المحايد تجاه إسرائيل، ودول اخرى لا تزال تصر على تاييدها لها "بعد كل هذه المآسي"، مؤكدا ان "التاريخ لن يسامح هذه الدول"، سواء المحايدة ام المؤيدة.

عقد الرئيس السوري بشار الأسد وضيفه رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان مؤتمرا صحفيا في العاصمة السورية دمشق في 11أكتوبر /تشرين، التي يزورها إردوغان برفقة وفد كبير.
وتناول الأسد التطورات الاخيرة في الشرق الأوسط، بما في ذلك المفاوضات المباشرة المتوقفة بين إسرائيل والفلسطينيين، منوها بان الجانبين بحثا في الافكار والمقترحات الرامية الى احياء عملية السلام.
وتطرق الرئيس السوري الى القانون الإسرائيلي الاخير الذي يفرض على غير اليهود اداء القسم بالولاء "للدولة اليهودية"، معتبرا انه قانون عنصري.
واضاف ان تركيا تقف حكومة وشعبا الى جانب الشعب الفلسطيني، وان الاتراك "يعرفون اكثر من غيرهم"، في اشارة مباشرة الى  الاعتداء الإسرائيلي على "قافلة الحرية".
من جانبه قال رئيس الوزراء التركي ان سورية وتركيا "دولتان شقيقتان"، منوها باهمية العلاقات الثنائية التي تطورت في مجالات عدة في التجارة والاقتصاد، بالاضافة الى التنسيق السياسي بين دمشق وأنقرة.
واعاد إردوغان الى الاذهان اللقاء الذي جمع 12 وزيرا تركيا بـ 12 وزيرا سوريا، عقد في مدينة اللاذقية الساحلية قبل حوالي اسبوع، كما شدد على اهمية مواصلة العمل وتعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين، مشيرا الى خطوة جديدة في التعاون السوري التركي يخرج عن اطار الثنائية، مشيرا الى اجتماع لوزراء خارجية البلدين والأردن ولبنان، سيعقد في ديسمير/كانون الأول، بهدف توسيع رقعة هذا التعاون، منوها بان أنقرة معنية بألا يكون هناك اي خلاف بين سورية ولبنان، وان تركيا تدعم العلاقات الطيبة بين البلدين.
وفي الشأن العراقي اكد رجب طيب إردوغان انه يجب تشكيل حكومة ائتلاف عراقية تعكس روح الوحدة في البلاد، منوها بان اي حكومة تؤسس على اساس عرقي او مذهبي لا تصب بمصلحة الشعب العراقي، معربا عن استعداد تركيا لتقديم العون من اجل تحقيق هذا الهدف.
كما تناول إردوغان قضية الشرق الأوسط وعملية السلام بين كافة اطرافها، وكذلك المباحثات التي كات تدور بين دمشق وتل ابيب عبر وساطة تركية، وان هذه المباحثات انقطعت بسبب "الرصاص المصبوب" الإسرائيلية على قطاع غزة، التي اندلعت في اواخر ديسمبر/ كانون الأول 2008 واستمرت 22 يوما.
وتابع إردوغان في هذا الملف بالقول ان إسرائيل اعتدت على سفينة "مرمرة" التركية التي كانت محملة بالمساعدات الانسانية لاهل قطاع غزة الذين تفرض إسرائيل عليهم حصارا شديدا، وندد بوحدة عسكرية إسرائيلية اعتدت على هذه السفينة "غير المسلحة" من البحر والجو، وقتلت 9 مواطنين أتراك.
وطالب رئيس الوزراء التركي إسرائيل مجددا بالاعتذار والتعويض عن "9 شهداء قتلوا بدم بارد"، تم "اعدامهم بافراغ 30 رصاصة" في اجسادهم، وهو الامر الذي اكده تقرير الطب العدلي بعد التشريح، وما قد تم الاعتراف به دوليا.
وابدى إردوغان تعجبه ازاء تمسك دول بموقفها المحايد تجاه إسرائيل، ودول اخرى لا تزال تصر على تاييدها لها "بعد كل هذه المآسي"، مؤكدا ان "التاريخ لن يسامح هذه الدول"، سواء المحايدة ام المؤيدة.
وثمّن رئيس الوزراء التركي عاليا دور سورية في مكافحة الارهاب، والتعاون الوثيق بين البلدين في هذا المجال، مشيرا الى ان دمشق "تمد يد العون" لبلاده في التصدي لحزب العمال الكردستاني، مشيرا الى اهمية مواصلة العمل الثنائي بغية "تقزيم هذا الحزب لاقصى درجة"، خاصة وان هناك مواطنين سوريين يندرجون في قائمة عناصر هذا الحزب، الذي وصفه إردوغان بالحزب الارهابي.
المصدر: وكالات
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية