ردا على فصله من فتح.. دحلان يتهم عباس بالفساد المالي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/559907/

اتهم محمد دحلان العضو السابق في اللجنة المركزية لحركة فتح الذي قررت الحركة يوم الاحد 12 يونيو/حزيران فصله منها، الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتلاعب بأموال صندوق الاستثمار الفلسطيني الذي أنشئ إبان فترة الزعيم الراحل ياسر عرفات.

اتهم محمد دحلان العضو السابق في اللجنة المركزية لحركة فتح الذي قررت الحركة يوم الاحد 12 يونيو/حزيران فصله منها، الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتلاعب بأموال صندوق الاستثمار الفلسطيني الذي أنشئ إبان فترة الزعيم الراحل ياسر عرفات.

وطالب دحلان في رسالة بعث بها الى أبو ماهر غنيم أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" ، ، بالتحقيق في عدد من القضايا أهمها "التلاعب" في صندوق الاستثمار الذي تسلمه محمود عباس من الرئيس الراحل ياسر عرفات وتبلغ مخصصاته حوالي 1.3 مليار دولار، متهماً الرئيس الفلسطيني بفرض حالة من السرية على أسلوب التصرف في أموال حركة فتح.

وذكر دحلان في الرسالة التي نشرتها بعض المواقع الالكترونية يوم الاحد ان محمود عباس يتصرف بسرية في أموال حركة فتح التي تبلغ نحو 250 مليون دولار نقدا و350 مليون دولار موزعة بشكل غير معروف في الخارج.

وأضاف أن أموال فتح تحولت إلى "صندوق أسود" يرفض الرئيس إطلاع اللجنة المركزية عليها، رغم محاولة هذه الأخيرة والمجلس الثوري للحركة حصر تلك الأموال ووضعها في يد مؤسسة مرجعية واحدة، غير أن هذا التوجه لم ينجح.

وكانت اللجنة المركزية لحركة فتح قد قررت فصل محمد دحلان من صفوفها. وجاء في بيان نشرته وكالة "وفا" الفلسطينية الرسمية ان اللجنة المركزية لفتح فصلت محمد شاكر دحلان وقررت انهاء أي علاقة رسمية له بالحركة.

كما قررت في اجتماعها الذي عقدته في رام الله، وبعد الاستماع الى تقرير لجنة التحقيق المشكلة من اعضاء من اللجنة المركزية احالته الى القضاء فيما يخص القضايا الجنائية والمالية واية قضايا اخرى حسب ما ورد في تقرير لجنة التحقيق.

وتضمنت القرارات ايضا، الاستمرار في التحقيق مع الاشخاص الاخرين الذين رأت لجنة التحقيق ضرورة استمرار التحقيق معهم بموجب قرار يصدر لاحقا لتحديد القضايا التي يجب متابعتها.

وكانت اللجنة المركزية قد علقت عضوية دحلان في ديسمبر/كانون الأول الماضي في انتظار ظهور نتائج تحقيق في أمواله وسعيه لإنشاء جماعة مسلحة خاصة به.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية