الحظ يدير ظهره لي ويبتسم للآخرين

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/559814/

اذا كنتِ تعتقدين أن كل شيء لديكِ أسوأ منه لدى غيركِ، فالاحتمال كبير أنكِ ستغرقين في اليأس. أنتِ بنفسك تحشرين نفسكِ في الزاوية فتحرمين نفسكِ من فرصة تغيير الحال. فماذا عليكِ أن تفعلي للتغلب على التشاؤم؟

لديكِ الكثير من الرفيقات وبينهن من حققن النجاحات، وسواهن يحاولن التوصل الى ذلك. وأنتِ لا من هؤلاء ولا من هؤلاء. فيخالجك الشعور بالحسد حيال رفيقتك التي تم لها كل ما تريد بما في ذلك البيت الفاخر والسيارة الرفيهة والعمل المنشود. فأنتِ تتكدرين وتتساءلين: "لماذا خصها الحظ بكل شيء وجعل كفي منه صفراً؟" ويُخيل لك أنها شمخت بأنفها الى السماء اغتباطاً بنجاحها.

اذا كنتِ تعتقدين أن كل شيء لديكِ أسوأ منه لدى غيركِ، فالاحتمال كبير أنكِ ستغرقين في اليأس. أنتِ بنفسك تحشرين نفسكِ في الزاوية فتحرمين نفسكِ من فرصة تغيير الحال. فماذا عليكِ أن تفعلي للتغلب على التشاؤم؟

حاولي أن تذكري نفسكِ ما فيكِ من جوانب القوى وما لديكِ من الانجازات وتحدثي عنها مع المحيطين بك. وتعلّمي التحدث عن انجازاتك الى الآخرين بحيث يثير حديثكِ اهتمامهم فيصغون اليكِ.

ضعي نصب عينيكِ الأهداف التي تحرصين على بلوغها. ولا تنسي ان الشعور بالحسد ليس سوى طريقة التعود على وقائع الحال. كما أنه أسلوب التفكير وفقاً لمبدأ "حالياً هي الغالبة وأنا المغلوبة".

اذكري أن الايام دول وأن الحياة في اطراد والأحوال تتحول. ولا أحد يعرف الغيب. فتعلمي الرضا بالواقع.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية