البرازيل: لا يوجد اجماع في مجلس الامن بصدد القرار المتعلق بسورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/559675/

اعلن وزير الخارجية البرازيلي انطونيو باتريوتا ان القلق بصدد سبل تنفيذ قرار مجلس الامن الدولي حول ليبيا يؤثر على موقف الوفود في الامم المتحدة من القضايا الاخرى، بما في ذلك عرض مسودة القرار المتعلق بسورية التي لا يوجد اجماع حولها. من جهتها قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ان على الرئيس الأسد اما المضي في الإصلاحات أو المغادرة.

اعلن وزير الخارجية البرازيلي انطونيو باتريوتا في مقر الامم المتحدة بنيويورك اليوم 9 حزيران/يونيو، ان القلق بصدد سبل تنفيذ قرار مجلس الامن الدولي 1973 بشأن ليبيا يؤثر على موقف الوفود في الامم المتحدة من القضايا الاخرى، بما في ذلك عرض مسودة القرار المتعلق بسورية عليها.

وبعد ان اشار امام الصحفيين الى القلق المتواصل بصدد تنفيذ قرار مجلس الامن 1973 وقال باتريوتا  "ان البرازيل ترى انه يتعين على اعضاء مجلس الامن الالتزام بنص وروح هذا القرار بحذافيره". واشار الى ان "القرار الليبي الذي صدر عن مجلس الامن في 17 مارس/آذار "دعا الى جهود دبلوماسية، ووقف اطلاق النار، وحظر الطيران، وتقديم مساعدات انسانية وحتى مساعدات عسكرية لمساعدة السكان المدنيين المسالمين".

ومن المعروف ان البرازيل والصين وجمهورية جنوب افريقيا والهند وروسيا امتنعت عن التصويت على هذا القرار.

وقال الوزير ان الدبلوماسيين البرازيليين سيشاركون في المشاورات غير الرسمية بصدد مسودة القرار التي قدمتها فرنسا وبريطانيا والمانيا والبرتغال، وتدين سورية على "قتل وتعذيب المشاركين المسالمين في فعاليات الاحتجاج". ومن المقرر ان تجري في مجلس الامن اليوم مشاورات بصدد المسودة على مستوى الخبراء.

واعرب الدبلوماسي البرازيلي عن القلق بشان ابعاد العنف في سورية. واعلن ان البرازيل على اتصال مع حكومة سورية . واكد باتريوتا: "اننا نرى مؤشرات الاستعداد للقيام باصلاحات سياسية. وقد اتخذت خطوات، مثل اطلاق سراح السجناء السياسيين". وقال ان البرازيل ستواصل متابعة الوضع باهتمام بالغ، وبالمرتبة الاولى ستتخذ موقفا بشأن هذا المقترح، والمقصود مسودة القرار ضد سورية.

وقال انه "في قضية سورية لا يوجد في مجلس الامن اجماع، وغير واضح مدى امكانية تاييدها (مسودة القرار). واالبلد العربي الوحيد العضو في مجلس الأمن الآن ـ لبنان".

كما قال الوزير البرازيلي انه "يتوقف على سورية بدرجة كبيرة الاستقرار في الشرق الاوسط، واعتقد اننا لا نود عمل ما بوسعه ان يؤدي الى تفاقم الوضع المتوتر اصلا، هناك".

كلينتون: على الأسد أن يمضي في الإصلاحات أو يغادر

من جهتها قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في تصريحات للصحفيين بأبو ظبي مساء يوم الخميس 9 يونيو/حزيران ان "الجميع قلق مما يجري في سورية"، مضيفة ان "على الرئيس بشار الأسد أن يمضي في الإصلاحات، أو يغادر".

وكشفت كلينتون أنه "تمت مناقشة طرق دعم المساعدات للشعب السوري"، معلنة عن "وجود خيارات عدة تجاه النظام"، وأضافت: "يستطيع الأسد  تأخير التغييرات لكنه لا يستطيع الغائها".

واعربت كلينتون عن شعورها بـ"القلق الشديد من الأحداث في سورية والاستمرار في استعمال العنف من الحكومة تجاه الشعب".

وذكرت بأن "الرئيس الأسد قال في السنوات الماضية إنه يريد أن يجري تغييرات وأن الرئيس أوباما قال بدوره إما أن يجريها أو يتنحى".

بالاضافة الى ذلك اعتبرت مسؤولة الخارجية الامريكية ان "سورية في عهد الأسد أصبحت مصدرا لعدم الاستقرار في المنطقة".

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية