سفراء غربيون سابقون في طهران يطالبون اوربا والولايات المتحدة باعادة الموقف من الملف الايراني

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/559657/

وضع عدد من الدبلوماسيين الغربيين في مقالتهم المنشورة في صحيفة The Globe and Mail الكندية المسؤولية عن المأزق الحالي المتعلق بالملف الايراني على عاتق اوربا والولايات المتحدة ودعوهما الى اعادة النظر في موقفهما من القضية.

وضع عدد من الدبلوماسيين الغربيين في مقالتهم المنشورة في صحيفة The Globe and Mail الكندية المسؤولية عن المأزق الحالي المتعلق بالملف الايراني على عاتق اوربا والولايات المتحدة ودعوهما الى اعادة النظر في موقفهما من القضية.

واكد السفراء الذين كانو يرأسون سابقا بعثات بلدانهم في ايران وهم السفير البريطاني ريتشارد دالتون والالماني باول فون مالتسان والسويدي ستين هوخفوـ كريستينسن والبلجيكي غييوم ميتين والفرنسي فرانسوا نيكولو والايطالي روبيرتو توسكانو ، اكدوا في مقالتهم في صحيفة The Globe and Mail الكندية انهم تابعوا خلال عملهم في ايران تداعيات الوضع المتأزم ويعتبرون امرا غير معقول استمرار الازمة لوقت طويل.

وقال الدبلوماسيون انهم يشاطرون المجتمع الدولي قلقه ازاء القضية ويشيرون في الوقت ذاته الى انه  ليس هناك مادة في القانون الدولي او معاهدة حظر نشر الاسلحة النووية تحرم تخصيب اليورانيوم. وذكروا ان العديد من الدول سواء أكانت عضوا في المعاهدة ام لا، تقوم بالتخصيب ولا احد يدينها بكونها تشكل خطرا على الامن.

ويلفت الدبلوماسيون الانتباه الى ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تكتشف ولو مرة واحدة  اية حالة  حاولت  فيها ايران استخدام المواد النووية في الاغراض العسكرية.

واشار الدبلوماسيون الى ان عددا من الخبراء وحتى الاسرائيليين يرون ان ايران تطمع بان تكون بلدا قادرا على صنع السلاح النووي الا انها تحجم عن هذه الخطوة في الواقع، مع انه تجب الاشارة ايضا الى ان ليس هناك  كذلك في القانون الدولي ما يحرم مثل هذه المطامع.

ويذكر السفراء السابقون ان ايران ابدت في عام 2005 استعدادها لمناقشة الحد الاقصى المسموح به لعدد اجهزة الطرد المركزي وكذلك جاهزيتها لتخصيب اليورانيوم بنسبة اقل من النسبة الضرورية لصنع السلاح النووي. كما وافقت طهران على قيام خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش غير معلن مسبقا حتى لمنشآت غير واردة في الملف الايراني.

ويرى الدبلوماسيون الغربيون ان مطالبة ايران بعدم امتلاك اي جهاز للطرد المركزي عقيمة وادت بحد كبير الى الوضع الحالي.

واكد السفراء انه على الطرفين من اجل الخروج من المأزق ان يتوجها الى الوكالة الدولية بطلب تحديد ماهية الآليات الاضافية الكفيلة بمراقبة البرنامج النووي الايراني بهدف التحقق من طابع هذا البرنامج.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك