انتقادات داخل الحكومة الاسرائيلية لقانون يهودية الدولة وعرب 48 يصفونه بالعنصري

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/55964/

اثار تعديل قانون الجنسية الإسرائيلية الذي أقرته حكومة بنيامين نتانياهو يوم الاحد 10 اكتوبر/تشرين الاول موجة من الانتقادات الحادة لدى معظم وزراء حزب العمل المشارك في الائتلاف الحكومي الاسرائيلي، حيث اعربوا عن معارضتهم لهذا القانون، واعتبره البعض انه يحمل "بوادر فاشية". فيما أثار هذا القانون سخط العرب في اسرائيل الذين وصفوه بالعنصري، وقالوا انه يضعف وضعهم داخل الدولة ويحول دون تحقيق مطالب اللاجئين الفلسطينيين.

اثار تعديل قانون الجنسية الإسرائيلية الذي أقرته حكومة بنيامين نتانياهو يوم الاحد 10 اكتوبر/تشرين الاول موجة من الانتقادات الحادة لدى معظم وزراء حزب العمل المشارك في الائتلاف الحكومي الاسرائيلي، حيث اعربوا عن معارضتهم لهذا القانون، واعتبر البعض انه يحمل "بوادر فاشية".

وقد ندد اسحق هرتزوغ، وزير الشؤون الاجتماعية الاسرائيلي وهو احد وزراء حزب العمل، بنص تعديل قانون الجنسية الإسرائيلية، والذي يلزم من يطلب الحصول على الجنسية الاسرائيلية باعلان ولائه لدولة اسرائيل بصفتها دولة يهودية، معتبرا ان القانون الجديد  يحمل "بوادر فاشية"، ويهدد الطابع الديموقراطي لدولة اسرائيل.

ووصف وزير الأقليات أفيشاي بريفمان القانون بأنه خطأ كبير، وقال سيتحول الرأي العام العالمي ضد اسرائيل. كما ان هذا القانون سيؤدي إلى إثارة سخط الأقلية العربية، معتبرا ان قرار  نتانياهو جاء لاسترضاء وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان.

من جهتها انتقدت تسيبى ليفنى زعيمة المعارضة ورئيسة حزب "كاديما" الإسرائيلي، موافقة مجلس الوزراء الإسرائيلي على التعديل المقترح لقانون الجنسية، واعتبرت ليفني في تقرير اوردته صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني، أن "البلاد تشهد السياسة في أسوأ أشكالها، بعد أن باتت القضية الحساسة الخاصة ببقاء إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية مادة للمساومات السياسية".

واضافت  ليفنى: "هناك ضرورة للتأكيد على وضع إسرائيل كدولة يهودية مع ضمان حقوق المساواة بين جميع مواطنيها، والمؤسف أن هذا الهدف لم يتحقق من خلال اقتراح يمين الولاء الجديد ، بل على النقيض من ذلك سوف يؤدي إلى صراع داخلي والإضرار بصورة إسرائيل في العالم".

نواب عرب في الكنيست الاسرائيلي يصفون مشروع القرار بـ"العنصري"

وقد أثار هذا القانون سخط الإسرائيليين العرب الذين يقولون إنه يضعف وضعهم داخل إسرائيل ويحول دون تحقيق مطالب اللاجئين الفلسطينيين، وقال النائب محمد بركة لوكالة الصحافة الفرنسية إن نتانياهو قرر افتتاح الدورة البرلمانية الشتوية بوابل جديد من القوانين العنصرية التي تتناغم مع أفكاره الشخصية وأفكار حكومته، بالمصادقة على تعديل جديد لقانون "المواطنة العنصري."

كما نندد النائب العربي في الكنيست جمال زحالقة الذي يرأس كتلة التجمع الديمقراطي بالتعديل المقترح قائلا إن "هذا القانون عنصري لأنه موجه ضد العرب لكونهم عربا. الدولة اليهودية هي رديف الصهيونية والقانون الجديد يفرض على الفلسطينيين، الذين هم ضحايا الصهيونية، أن يعلنوا ولاءهم لها."

من جهته  قال أحمد الطيبي النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي، ان حكومة إسرائيل في قرارها هذا تكرس نفسها كحكومة عنصرية وفاشية معادية لمواطنيها العرب، مضيفا  إن "هذا التعديل هو جزء من مشروع متكامل لحزب "إسرائيل بيتنا" الذي يترأسه المهاجر أفيغدور ليبرمان وعنوانه التبادل السكاني يطمح لجعل إسرائيل دولة يهودية بشكل صرف خالية من العرب بالرغم من أن العرب هم سكانها الأصليون."

واتهم الطيبي زعيم حزب العمل، إيهود باراك، بالتواطؤ مع نتنياهو وليبرمان من أجل تمرير التعديل، مشيراً إلى أن الجماهير العربية في الداخل إذ تؤكد هويتها الفلسطينية فهي تؤكد كذلك على حقها في المواطنة المتساوية وخاصةً أمام هذا المد العنصري الذي تقوده حكومة نتنياهو بزعامة ليبرمان.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية