الوكالة الدولية للطاقة الذرية ترفع الملف النووي السوري الى مجلس الامن

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/559632/

صوت مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم 9 يونيو/حزيران، تأييدا لمطالبة مجلس الامن الدولي باصدار عقوبات ضد سورية بسبب تسترها على المعلومات المتعلقة بالمفاعل النووي السري. وعارضت روسيا رفع الملف النووي السوري  الى مجلس الامن، بينما اعلن السفير السوري لدى الوكالة بسام الصباغ ان بلاده ستواصل العمل مع الوكالة رغم هذا القرار.

صوت مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم 9 يونيو/حزيران الى جانب قرار يدعو مجلس الامن الدولي الى اصدار عقوبات ضد سورية بسبب تسترها على المعلومات المتعلقة بالمفاعل النووي السري، حسب الاسوشيتد بريس. وتم التصديق على قرار رفع الملف لمجلس الامن  بــ17  معه ، و6 ضده، من بينهم روسيا والصين،  و11  ممتنعا عن التصويت .

وتعتبر روسيا رفع الوكالة الدولية للطاقة الذرية هذه القضية الى مجلس الامن، "اجراء سابقا لاوانه وغير موضوعي"، كما تشير الاسوشيتد.

وتؤكد الاسوشيتد بريس ان الجانب الروسي يعتبر الادلة التي جمعت ضد سورية في الغالب افتراضية. ويعترف مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو بان تقرير الوكالة بصدد سورية "لا يتضمن ادلة دامغة "على ذنب دمشق، الا انه يصر على ان التقرير غني المضمون للمبادرة باجراءات ضد دمشق.

هذا وسبق ان اشار المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونرصباح اليوم الى أن مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيصوت يوم 9 يونيو/حزيران على مشروع قرار بإحالة الملف النووي السوري إلى مجلس الأمن بسبب عدم تعاون دمشق مع الوكالة الدولية.

وقال تونر ـ في تصريحاته إن التوجه إلى مجلس الأمن الدولي بالملف النووي السوري سوف يؤدي إلى زيادة الضغوط على الرئيس بشار الأسد وتعزيز الجهود الدولية لوقف "القمع الوحشي ضد السوريين"، بحسب تعبيره.

وكان مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد بدأ في أول الأسبوع الجاري اجتماعاته فى فيينا مصدرا جدول أعماله بالملف النووي السوري في وقت دافع فيه المدير العام للوكالة يوكيا أمانو عن قراره بنشر تقييمه الأخير بأن سورية حاولت بناء مفاعل نووي سري في موقع صحراوي بالقرب من دير الزور.

ويصر دبلوماسيون غربيون على أن مصداقية الوكالة على المحك بعد تقريرها الذى خلص إلى أن الموقع السوري الذي قصفته إسرائيل عام 2007 كان مفاعلا نوويا فى حين يتردد أعضاء آخرون فى الوكالة فى تأييد هذه الخطوة بسبب الاضطرابات السياسية التى تعصف بسورية حاليا.

يأتى ذلك بينما أبلغ أمانو جلسة مغلقة لأعضاء الوكالة بأن الحكومة السورية مُنحت وقتا كافيا للتعاون الكامل فيما يتعلق بموقع دير الزور لكنها لم تتعاون بالشكل المطلوب، مضيفا ان الوكالة حصلت على ما يكفي من المعلومات التي تقودها للقول إنه ليس من مصلحة أحد إبقاء الوضع بشأن هذا الملف مفتوحا إلى ما لا نهاية.

وتنفي سورية بشكل قاطع أن يكون لديها أي نشاط نووي سري لكنها لم تقدم أي دليل لإثبات ذلك.

دمشق: سنستمر بالتعاون مع الوكالة رغم قرار الاحالة

بدوره اعلن السفير السوري  لدى الوكالة الدولية بسام الصباغ يوم الخميس ان بلاده ستواصل العمل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية على الرغم من قرارها إحالة سورية الى مجلس الامن لـ"قيامها بنشاط نووي سري".

وقال الصباغ للصحفيين بعد صدور قرار مجلس محافظي الوكالة في فيينا ان القرار "يدعو للأسف".

وعند سؤاله ان كان القرار سيؤثر على تعاون سورية مع الوكالة قال "أعتقد ان سورية كانت دائما ملتزمة بتعهداتها وواجباتها واعتقد اننا سنستمر في ذلك".

وفي حديث لقناة "روسيا اليوم" قال المحلل السياسي حسين عبد العزيز من دمشق ان "خطوة نقل الملف النووي السوري الى مجلس الامن لم تأتي في الوقت المناسب"، مشيرا الى انها "محاولة للضغط على سورية، اذ ان هناك خطان متوازيان، الاول متعلق بهذا الملف، والآخر بمناقشة مجلس الامن والامم المتحدة لما يحدث في سورية".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية