قرار دولي بخصوص الأوضاع في سورية بعد أن خففت لهجته

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/559617/

يستمر مجلس الامن الدولي في مناقشة مشروع قرار حول سورية يوم 9 يونيو/حزيران، بعد ان خففت فرنسا وبريطانيا مقدمتا المشروع لهجته عما كانت عليه في الصيغة الاولى. ومع ذلك فان روسيا و

 يناقش مجلس الامن الدولي مشروع قرار حول سورية، بعد ان خففت فرنسا وبريطانيا مقدمتا المشروع لهجته عما كانت عليه في الصيغة الاولى. ومع ذلك فان روسيا وعددا من الدول الاخرى الاعضاء في مجلس الامن الدولي يشككون في جدوى التدخل الخارجي بالشؤون السورية. جاء ذلك في تصريحات ادلى بها فيتالي تشوركين ممثل روسيا الدائم في مجلس الامن الدولي لقناة " فيستي 24 " الروسية للانباء.

وقال تشوركين " الحديث يدور حاليا عن قرار لايتضمن فرض عقوبات ولا استخدام أي شكل من اشكال القوة. اضافة الى ان نص المشروع الاولي المعروض على مجلس الامن الدولي خففت لهجته كثيرا ".

واضاف " ومع ذلك نحن وبعض الدول الاعضاء في مجلس الامن الدولي عبرنا عن شكوكنا الجدية في جدوى مناقشة هذه المسألة، وذلك لاننا نخاف من تدخل مجلس الامن الدولي في الشؤون السورية الامر الذي يمكن ان يكون مردوده عكسيا ويزيد من حدة التوتر لان هذا يمكن ان يفهم من قبل المعارضة هناك بشكل غير صحيح ".

وسبق ان قدمت فرنسا وبريطانيا يوم الاربعاء مشروع قرار الى مجلس الامن الدولي يدين الحكومة السورية لاستخدامها القوة ضد المواطنين، الا انهما تجنبتا بحذر التذكير بالدعوة الى استخدام أي فعل عسكري او عقوبات ضد الحكومة السورية.

واعلن الدبلوماسيون البريطانيون والفرنسيون يوم الاربعاء انهم " اعادوا النظر بلهجة مشروع القرار، وذلك لكي لا يرفض من جانب روسيا والصين ". ومن جانبهم قال مصدر دبلوماسي في البعثة الروسية لدى هيئة الامم المتحدة الى وكالة " اينترفاكس" انه " لا يمكن اقرار مشروع القرار مادام بالشكل الذي هو عليه الان ".

ويقول ممثلو البعثة الروسية انه جرى تعديل الصيغة الجديدة لمشروع القرار في الامم المتحدة، ولكنه لايتضمن الدعوة الى فرض حصار على توريد السلاح او فرض عقوبات. كما يتضمن مشروع القرار الدعوة الى اجراء تحقيق مستقل لاعمال القتل التي جرت خلال قمع المظاهرات الاحتجاجية المعادية للحكومة. ويشير مشروع القرار الى انه استنادا الى القانون الدولي فان " الهجمات الكبيرة والمنتظمة التي تقوم بها السلطات السورية ضد شعبها، يمكن ان تصل الى مستوى الجرائم ضد الانسانية ".

واعلن مارك لايال غرانت ممثل بريطانيا لدى هيئة الامم المتحدة انه في يوم الخميس سيجتمع مجلس الامن الدولي من جديد لمناقشة مشروع القرار، واضاف انه يأمل الحصول على دعم واسع ويتم التصويت عليه.

اما سوزان رايس مندوبة الولايات المتحدة الامريكية فعبرت عن دعمها لمشروع القرار وادانتها استخدام سورية القوة وقالت " ان بعض البلدان في مجلس الامن يستخدمون بدهاء ليبيا كحجة بهدف منع اقرار مشروع القرار ".

حقوقي سوري: دمشق تعتمد على موقف موسكو وبكين

اشار الحقوقي والمحلل السياسي محمد واصل في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" من دمشق الى ان سورية تعتمد كثيرا على الموقف الروسي والصيني، معتبرا ان قرار ادانة سورية يدخل في حيز التحريض على تخريب البلاد.

وأكد واصل أن السلطات في دمشق قادرة على تهدئة الوضع والقيام بخطوات اصلاحية، معيدا للاذهان ان القيادة السورية فتحت باب الحوار.

ولفت الى ان الولايات المتحدة وبريطانيا تمارسان الضغوط لارغام سورية على تقديم تنازلات لا يقبل بها الشعب السوري، موضحا انشاء بؤر للتوتر في بعض المناطق يأتي في سياق جر مجلس الامن للتشويش على السلطات السورية.

 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية