عائشة القذافي تتهم امام القضاء البلجيكي "الناتو" بارتكاب جرائم حرب

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/559522/

رفعت عائشة ابنة الزعيم الليبي معمر القذافي شكوى امام القضاء البلجيكي تتهم فيها حلف شمال الاطلسي "الناتو" بارتكاب جرائم حرب. اعلن ذلك محاموها يوم الثلاثاء 7 يونيو/حزيران الذين سيسعون ايضا الى الغاء قرار الاتحاد الاوروبي بتجميد ارصدة النظام الليبي.

رفعت عائشة ابنة الزعيم الليبي معمر القذافي شكوى امام القضاء البلجيكي تتهم فيها حلف شمال الاطلسي "الناتو" بارتكاب جرائم حرب. اعلن ذلك محاموها يوم الثلاثاء 7 يونيو/حزيران الذين سيسعون ايضا الى الغاء قرار الاتحاد الاوروبي بتجميد ارصدة النظام الليبي.

وقال المحامي الفرنسي لوك بروسوليه الذي قدم الشكوى باسم عائشة الى نيابة بروكسل والنيابة الفدرالية البلجيكية ان "قرار الحلف الاطلسي باستهداف مسكن مدني في طرابلس يشكل جريمة حرب".

وتتعلق الشكوى بالغارة التي شنتها قوات الحلف بتاريخ 30 ابريل/نيسان الماضي وقتل خلالها، وفقا لمسؤولين ليبيين، اصغر ابناء القذافي سيف العرب البالغ من العمر 29 عاما وثلاثة من احفاد الزعيم الليبي هم سيف البالغ عامان، وقرطاج من نفس العمر ومستورة ذو الاربعة اشهر، بالاضافة الى اصدقاء وجيران اخرين.

واشار محام آخر لابنة القذافي يدعى جان شارل تشيكايا الى ان قرار مجلس الامن رقم 1973 يسمح للحلف بالتحرك عسكريا لحماية الشعب الليبي لكن "حتى في حالة الحرب لا ينبغي الهجوم على مدنيين".

وجاء في نص الشكوى انه في المقابل "كان الهدف بناية مدنية يسكنها مدنيون ولم يكن لا مركز قيادة  ولا  مركز رقابة عسكرية" للنظام الليبي.

واضاف البيان ان "السيدة عائشة القذافي، بصفتها ام مستورة وعمة سيف وقرطاج واخت سيف العرب، اصيبت بضرر بالغ مرتبط بلا منازع بالوقائع موضع التنديد".

ويرى المحامون ان مسؤولي الحلف الاطلسي خططوا بعناية شديدة لعملياتهم بما لا يجوز الحديث معه عن "خطأ" وانه يجب وصف هذه الغارة بانها فعل مقصود يشكل "جريمة حرب".

الا ان الناطقة باسم حلف شمال الاطلسي اوانا لونغيسكو كانت قد اعلنت في وقت سابق ان مقر الزعيم القذافي "يعتبر هدفا عسكريا مشروعا" كونه يحوي مركز القيادة العسكرية حيث يجري التخطيط "لاجراء هجمات ضد مدنيين، والناتو يقوم بالدفاع عنهم وفقا لقرار مجلس الامن رقم 1973".

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية