فوز الحزب الإشتراكي الديموقراطي بالانتخابات التشريعية في البرتغال

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/559331/

فاز الحزب الإشتراكي الديموقراطي اليميني في البرتغال بالانتخابات التشريعية المبكرة بحصوله على 38,6% من الأصوات مقابل 28% للحزب الاشتراكي الحاكم. وتعهد زعيم الاشتراكيين الديمقراطيين بدرو باسوش–كويليو الذي أصبح في الواقع رئيسا جديدا لمجلس الوزراء بتشكيل حكومة الاغلبية بأسرع وقت ممكن.

فاز الحزب الإشتراكي الديموقراطي اليميني في البرتغال بالانتخابات التشريعية المبكرة بحصوله على نسبة  38,6% من أصوات الناخبين مقابل 28% للحزب الاشتراكي الحاكم، حسب النتائج الرسمية. وحصل تحالف الشيوعيين وانصار البيئة (الخضر) على 7,9% من الاصوات (16 مقعدا)، اما الكتلة اليسارية (اليسار المتطرف) فقد نالت نسبة 5,2% (8 مقاعد) من الاصوات، مما يعتبر هزيمة واضحة.

واثر الاعلان عن تحقيق الاشتراكيين الديمقراطيين فوزا مقنعا في الانتخابات التى جرت يوم الاحد 5 يونيو/حزيران تعهد زعيم الحزب بدرو باسوش – كويليو الذي أصبح في الواقع رئيسا جديدا لمجلس الوزراء بتشكيل حكومة الاغلبية بأسرع وقت ممكن، كما اكد التزام بلاده بالاتفاقية التى وقعتها الحكومة السابقة مع الاتحاد الاوروبي وصندوق النقض الدولي في مايو/ايار الماضي والتي تنص على منح قرض للبرتغال بمبلغ 78 مليار يورو مقابل تعهدها باتخاذ اجراءات التقشف واصلاحات اقتصادية.

واعترف باسوش – كويليو في أول كلمة القاها بعد الانتخابات بأن بلاده ستواجه في المستقبل القريب "صعوبات بالغة" جراء الأوضاع الاقتصادية المتردية. واضاف قوله "السنوات القادمة ستتطلب من بلادنا الثبات والصبر".

يذكر ان نيل 38.6 % من الاصوات يتيح للحزب الإشتراكي الديموقراطي الحصول على 105 مقاعد على الاقل من اصل 230 مقعدا في البرلمان، حيث تمتع بـ81 مقعدا في البرلمان بتشكيلته السابقة. ويمكن للحزب تحقيق الاغلبية المطلقة في البرلمان في حال تشكيل ائتلاف مع حزب الشعب اليميني الذي سيحصل بـ24 مقعدا وفق نتائج الانتخابات، حيث نال نسبة  11.7 من اصوات الناخبين.

وقد اقر زعيم الحزب الحاكم جوزيه سوكراتس يوم الاحد بهزيمته وأعلن استقالته من منصبه كأمين عام للحزب الاشتراكي. ونقلت "فرانس بريس" قوله ان "هذه الهزيمة الانتخابية هي هزيمتي وأريد أتحملها كاملة هذا المساء. اعتبر انه الوقت قد حان لفتح مرحلة سياسية جديدة على رأس الحزب الاشتراكي".

يذكر ان الانتخابات التشريعية المبكرة اجريت بعد حل البرلمان في نهاية مارس/آذار الماضي، وذلك بعد استقالة رئيس الوزراء جوزيه سوكراتس على خلفية رفض الخطة الحكومية الرابعة للتقشف في أقل من عام.

وبحسب المعطيات الرسمية فقد وصلت نسبة الامتناع عن التصويت الى 41,1% من اصل 9.6 مليون ناخب.

وينبغي على الحزب الذي سيفوز في الإنتخابات أن يقود البلاد عبر أشد أزمة عرفتها البرتغال في تاريخها المعاصر. ويجب على البرتغال من أجل الحصول على القروض ان تقلص خلال السنوات الثلاث القادمة العجز في ميزانية الدولة من 9.1 % إلى 3% وان تجري إصلاحات بنيوية مؤلمة. وينبغي القيام بذلك في ظروف الركود التي طال أمدها والبطالة القياسية.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك