نحل أواسط روسيا.. وتهديد بالاندثار

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/55928/

اشتهرت روسيا منذ القدم بالعسل.. ولعل الفضل في ذلك يعود إلى نحل أواسط روسيا، الذي تأقلم مع برودة الطقس وقصر فترة إزهار النباتات.. إلا أن الاندثار يهدد هذا الصنف من النحل نظراً لانتشار تربية أصناف أخرى. لكن في إقليم ألتاي السيبيري هناك من يسبح بعكس التيار، محاولاً إحياء هذا الصنف من النحل.

اشتهرت روسيا منذ القدم بالعسل.. ولعل الفضل في ذلك يعود إلى نحل أواسط روسيا، الذي تأقلم مع برودة الطقس وقصر فترة إزهار النباتات.. إلا أن الاندثار يهدد هذا الصنف من النحل نظراً لانتشار تربية أصناف أخرى. لكن في إقليم ألتاي السيبيري هناك من يسبح بعكس التيار، محاولاً إحياء هذا الصنف من النحل.
وتتميز هذه النحلة بحجمها الكبير وبلونها العسلي. واستوطن هذا الصنف منذ القدم غابات روسيا ووفر طعاماً لأهل البلاد ومورداً للرزق، إذ صدر العسل بمئات الأطنان إلى أوروبا. وفي القرن السابع عشر تم نقل نحل أواسط روسيا الى سيبيريا التي أصبحت جزءا من الدولة الروسية، وتأقلم النحل بسرعة مع الطقس القاسي هنا وانتشر في الأراضي السيبيرية حتى وصل الى بحيرة البايكال. واشتهر إقليم آلتاي السيبيري بعسلها لا سيما من الأنواع التي ينتجها هذا الصنف من النحل، المهدد اليوم بالاندثار نتيجة سياسات خاطئة اتبعت في العقود الماضية.
وفي فترة الستينات والسبعينات من القرن الماضي جلبت أصناف من النحل الجنوبي من القوقاز وغيره بهدف تهجينه مع نحل هذا ألإقليم وإيجاد صنف جديد يتميز بإنتاجية أكبر على غرار أصناف النحل الجنوبية.. لتتقلص أعداد صنف نحل أواسط روسيا.. ومع ذلك، فقد باءت محاولات التهجين تلك بالفشل.
وبات على المنتج السيبيري تربية أصناف هجينة أو جلب أنواع غريبة عن المنطقة.. أما صنف أواسط روسيا فكاد يفقد بصفاته الفريدة، وأبرزها قدرته الفائقة على تحمل برودة الطقس السيبيري.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم