واشنطن سترد عسكرياً على الهجمات الإلكترونية

العلوم والتكنولوجيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/559278/

تعمل وزارة الدفاع الأميركية على إرساء القواعد القانونية لتبني استراتيجية عسكرية جديدة خاصة بالحرب الإلكترونية وبشكل خاص إذا تعرضت الولايات المتحدة إلى هجمات إلكترونية بشكل يتيح الرد عليها حتى بعمل عسكري مباشر.

تعمل وزارة الدفاع الأميركية على إرساء القواعد القانونية لتبني استراتيجية عسكرية جديدة خاصة بالحرب الإلكترونية وبشكل خاص إن تعرضت الولايات المتحدة إلى هجمات إلكترونية بشكل يتيح الرد عليها حتى بعمل عسكري مباشر انطلاقاً من أن استهداف الحواسب الحكومية في الولايات المتحدة أو البنية التحتية لتكنولوجيا الاتصالات يمكن أن يكون له آثاره التخريبية التي تسببها الأسلحة العادية، فالهجوم الإلكتروني قد يسبب خسائر بشرية كبيرة حيث ان قطع التيار الكهربائي عن المستشفيات وشبكات الطوارئ سيكون له تأثير القنبلة من حيث عدد الضحايا.

وأشارت مصادر البنتاغون الأمريكي إلى أن هذه التعديلات هي رسالة تحذيرية مباشرة لأية عملية تخريبية تستهدف المفاعلات النووية أو أنابيب نقل النفط والغار أو شبكات النقل العام وغيرها بما يهدد أمن الولايات المتحدة قد يؤدي إلى توجيه الصواريخ باتجاه الجهة المهاجمة، وهذا ما يشكل عملياً نقلة نوعية في عسكرة الفضاء الإلكتروني، الأمر الذي يحتاج عملياً إلى تعديلات كبيرة سواء في القانون الأمريكي أو حتى القانون الدولي باعتماد مصطلح الأسلحة الإلكترونية والهجمات الإلكترونية في إطار تعريفات الهجمات المسلحة.

هذا وقد كانت الولايات المتحدة الأمريكية قد تعرضت لهجمات إلكترونية عديدة من دول أجنبية سببت  خسائر مادية كبيرة، وانطلاقاً من أن الصين وروسيا هما المصدر المحتمل ـ الذي يملك التقنيات الفعالة ـ لمثل هذه الهجمات فهذا دفع بعض المحللين إلى التركيز على ضرورة تفعيل التعاون الدولي بين الحكومات في مجال مواجهة هذه التحديات بدلاً من توسيع الخيارات العسكرية خاصة وأن معرفة الجهة المسؤولة عن الهجمات الإلكترونية مستحيل في بعض الأحيان مما قد يؤدي إلى إشعال أزمات كثيرة، ويشيرون إلى أن الولايات المتحدة ذاتها كانت في موضع المتهم منذ فترة غير بعيدة إثر استهداف حواسب البرنامج النووي الإيراني بفايروس ستاكسنت بالتعاون مع إسرائيل.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية