قتلى وجرحى في استهداف القوات الحكومية منزل حميد الأحمر بصنعاء

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/559243/

قصفت القوات الحكومية اليمنية منزل شقيق الزعيم القبلي صادق الأحمر في صنعاء، مما أدى إلى سقوط عدد من أنصاره بين قتيل وجريح. ونفت مصادر يمنية رسمية ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن مغادرة الرئيس اليمني إلى السعودية للعلاج.

نقلت وسائل الإعلام العربية عن مصادر في قبيلة حاشد اليمنية يوم 4 يونيو/حزيران أن منزل حميد الأحمر، شقيق زعيمها صادق الأحمر، تعرض للقصف، مما أدى إلى مقتل 19 أشخاص على الأقل وإصابة 35 أخرين.

وفي هذه الاثناء، تتواصل المواجهات العسكرية بين مناصري الرئيس على عبدالله صالح وانصار الاحمر في مدينة تعز والعاصمة صنعاء.

وتناقلت بعض وسائل الإعلام اليمنية أن صالح وعددا من كبار المسؤولين اليمنيين، منهم رئيس الوزراء ونائبه، تم إجلاؤهم إلى مجمع الدفاع بالعاصمة اليمنية للعلاج. وفي 4 يونيو/حزيران أفادت بعض الأنباء عن وصولهم إلى الرياض.

من جانبه كذب مصدر مسؤول في رئاسة الجمهورية اليمنية ما نشرته بعض وسائل الإعلام عن مغادرة صالح اليمن إلى السعودية للعلاج. ونقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" عنه قوله: "إن تلك الأخبار لا أساس لها من الصحة". كما أكد المصدر أن الرئيس لا يزال في صنعاء وهو "بخير وبصحة جيدة"

وذكرت "سبأ" أنه تم نقل 5 من كبار المسؤولين اليمنيين الذي أصيبوا في الاعتداء علي مسجد النهدين بدار الرئاسة اليمنية إلى السعودية لتلقي العلاج، وهم رئيس مجلس النواب يحيى علي الراعي، ورئيس مجلس الوزراء علي محمد مجور، ورئيس مجلس الشورى عبدالعزيز عبدالغني، ونائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن وزير الإدارة المحلية رشاد العليمي، ونائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الداخلية صادق أمين أبو راس.

وذكرت تقارير إعلامية في تلفزيونات عربية أن حالة نائب رئيس الوزراء اليمني خطيرة. وقد اسفر الهجوم عن مصرع سبعة ضباط من حرس الرئيس.

يذكر أن السلطات اليمنية وفي أول رد فعل لها على استهداف الرئيس بعد ساعات معدودة على الهجوم أعلنت يوم 3 يونيو/حزيران أنه بخير وسيعقد مؤتمرا صحفيا، إلا أن المؤتمر ألغي فيما بعد لتعرض صالح لـ"خدوش طفيفة"، حسب ما أعلنه نائب وزير الإعلام عبده الجندي. وعرض التلفزيون اليمني تسجيلا صوتيا للرئيس الذي اتهم فيه صادق الأحمر وأنصاره في استهدافه، الأمر الذي نفاه الأحمر قطعيا.

جمعية علماء اليمن تستنكر الهجوم على المقر الرئاسي

ونقلت "سبأ" عن جمعية علماء اليمن استنكارها للاعتداء على جامع النهدين بدار الرئاسة. وجاء في البيان الصادر عن الجمعية يوم 4 يونيو/حزيران: "إن جمعية علماء اليمن تدين بشدة استهداف بيتا من بيوت الله عزو وجل أثناء صلاة الجمعة في أول يوم من شهر رجب الحرام من جمعته المباركة في سابقة شاذة لا تصدر ممن يخاف الله عز وجل أو ممن يحرص على دنيه ومقدساته، وإذا كان بداخل الجامع ولي أمر اليمن فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح ورجال الدولة فإن المقدم على هذا الفعل الإجرامي قد ارتكب مخالفة لنصوص شرعية معلومة لكافة المسلمين في الأرض".

وساطة سعودية من أجل وقف النزاع بين صالح وصادق الأحمر

وفي مؤتمر صحفي في صنعاء يوم 4 يونيو/حزيران أعلن صادق الأحمر أنه يرحب بالجهود السعودية للوساطة بينه والرئيس علي عبد الله صالح من أجل وقف إطلاق النار، واتهم القوات الموالية للرئيس في تنفيذ هجمات مستمرة على أنصاره.

محلل روسي: الوساطة الخليجية هي الأكثر قدرة على حل الأزمة اليمنية

وفي حديث لقناة "روسيا اليوم" قال أستاذ الأكاديمية الروسية للسياسة أوليغ بيريسيبكين في لقاء مع روسيا اليوم إن مجلس التعاون الخليجي هو الأكثر قدرة على إيجاد حل للازمة اليمنية لحرصه على استقرار الأوضاع في المنطقة، مؤكدا أن الرئيس صالح والمعارضة سيجدان القوة لمنع البلاد من الانزلاق الى حرب أهلية.

محلل يمني: لا تزال هناك شكوك حول الجهة المنفذة للهجوم على المقر الرئاسي

وفي حديث لقناة "روسيا اليوم" أشار الإعلامي والمحلل السياسي اليمني محمد الغباري إن الهجوم على المقر الرئاسي بصنعاء، على الرغم من توجيه الرئيس صالح أصابع الاتهام إلى أنصار صادق الأحمر، لا يزال يثير الكثير من الشكوك حول الجهة التي قامت به بسبب دقة متناهية لتنفيذ هذه العملية.

صحفي يمني: الهجوم على المقر الرئاسي في صنعاء رفع معنويات المعارضة في تعز

وفي حديث لـ"روسيا اليوم" أيضا أفاد الصحفي اليمني من مدينة تعز زكريا الكمالي أن الأوضاع هناك أكثر هدوء مما كانت عليه يوم 3 يونيو/حزيران، وأن المدينة لم تشهد إلا اشتباكات متقطعة. وأشار الكمالي إلى أن الهجوم على مقر الرئاسة في صنعاء رفع معنويات المعارضين الذين يقاتلون القوات الحكومية في تعز وشجع المزيد من جنود الجيش الحكومي على الانتقال إلى المعارضة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية