دول الخليج تؤكد استعدادها لمواصلة الجهود من اجل وقف العنف في اليمن

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/559153/

أكد مجلس التعاون لدول الخليج العربية استعدادها لمواصلة الجهود الرامية الى تحقيق المصالحة الوطنية ووقف العنف باليمن، حسبما جاء في بيان له صدر يوم 3 يونيو/حزيران. تأتي هذه التصريحات بعد اعلان مصدر حكومي في اليمن أن الحكومة مستعدة لاستكمال التوقيع على المبادرة الخليجية.

أكد مجلس التعاون لدول الخليج العربية استعدادها لمواصلة الجهود الرامية الى تحقيق المصالحة الوطنية ووقف العنف باليمن. وجاء في البيان الصحفي الصادر عن عبداللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي  يوم الجمعة 3 يونيو/حزيران ان دول المجلس سوف تواصل دعم ومساعدة الأشقاء اليمنيين لتحقيق تطلعاتهم وآمالهم والعمل معهم لتحقيق ما يرونه الأصلح لليمن وشعبه الشقيق، حسبما افادت وكالة الانباء الكويتية.

وجددت دول الخريج دعوتها الموجهة لطرفي النزاع الى وقف الاقتتال فورا  للحيلولة دون تدهور الأوضاع في البلاد.

تأتي هذه التصريحات بعد اعلان مصدر حكومي مسؤول في اليمن أن الحكومة مستعدة لاستكمال التوقيع على المبادرة الخليجية التي وقع عليها المؤتمر الشعبي العام في حينه. وأشار المصدر إلى أن تأجيل التوقيع على المبادرة من قبل رئيس الجمهورية علي عبد الله صالح جاء "نتيجة رفض أحزاب اللقاء المشترك حضور مراسم التوقيع في القصر الجمهوري".  

يذكر ان الاوضاع السياسية والامنية ازدادت تفاقما بعد رفض الرئيس صالح التوقيع على المبادرة. وكانت القوات الحكومية الموالية للحكومة قد أطلقت يوم 2 يونيو/حزيران الرصاص الحي على محتجين مناوئين للنظام في منطقة وادي القاضي بمدينة تعز الجنوبية.

وميدانيا قال مراسل قناة "روسيا اليوم" في صنعاء يوم الجمعة 3 يونيو/حزيران ان المواجهات التى اندلعت الخميس في وسط العاصمة بين القوات الموالية لصالح ومسلحين موالين للشيخ صادق الأحمر شيخ مشايخ قبيلة حاشد لا تزال مستمرة . وكانت الاشتباكات اودت بحياة 17 شخصا على الأقل ليلة الخميس. وذكر مراسل "روسيا اليوم" ان هناك حشودا كبيرة من انصار المعارضة وشباب الثورة خرجوا الى شوارع العاصمة للمشاركة في تظاهرات ما اطلقوا عليه "جمعة الوفاء لتعز الصمود". بدوره كان الحزب الحاكم يحشد انصاره لما اسماه "جمعة الامن والاستقرار".

صالح يطلب من الرئيس السنغالي التوسط لوقف اطلاق النار ويتهم قوى خارجية بزعزعة الاوضاع في اليمن

 افادت وكالة "فرانس بريس" ان الرئيس صالح طلب من نظيره السنغالي عبدالله واد التوسط لحل الازمة في اليمن، داعيا اياه الى التدخل لوقف اطلاق نار تعقبه انتخابات لا يترشح فيها صالح. وجاء في البيان الصادر عن الرئاسة السنغالية الخميس ان "الرئيس صالح طلب تدخل الرئيس واد لدى فرنسا والولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة ولدى دول اخرى من أجل ايجاد ظروف لتحقيق وقف اطلاق نار فوري ووضع برنامج لاجراء انتخابات حرة وشفافة يتعهد صالح بقبول نتائجها". واكد البيان إن "الرئيس صالح أوضح انه لا ينوي الترشح لهذه الانتخابات".

وقالت "فرانس بريس" ان صالح اجرى مساء الخميس مكالمة هاتفية مع نظيره السنغالي الذي يتولى ايضا الرئاسة الدورية لمنظمة المؤتمر الاسلامي. ونقلت الوكالة قول صالح خلال هذه المحادثات ان الثورة التي تشهدها بلاده "تحركها قوات أجنبية مدعومة من قبل "القاعدة" التي تسعى إلى زرع الفوضى في اليمن". واعربت السنغال عن استعدادها لاستقبال الرئيس اليمني، غير ان صالح اكد انه لا ينوي مغادرة بلاده.

محلل روسي: المساعي السياسية لحل الأزمة في اليمن لم تفشل بعد

قال أوليغ بيريسيبكين الأستاذ في الأكاديمية الدبلوماسية الروسية تعليقا على تطورات الأوضاع في اليمن لـ"روسيا اليوم" ان المساعي السياسية لحل الأزمة لم تفشل بعد وتوجد هناك امكانيات لبذل الجهود من اجل تطبيع الاوضاع داخل البلد، حسب اعتقاده. واضاف المحلل الروسي ان هذه الجهود يجب ان تتخذ بشكل مشترك من قبل الدول العربية ومن قبل اصدقاء اليمن وضمنا روسيا.

وفي معرض رده على سؤال حول ما اذا كان اليمن انزلق فعلا إلى حرب أهلية قال بيريسيبكين "بلا شك هناك خطر بدء حرب أهلية، ولكن اعتقد ان علي عبدالله صالح وأعوانه والمعارضين ايضا سوف يجدون في أنفسهم القوة من اجل تطبيع الاوضاع وللحيلولة دون الانزلاق للحرب الاهلية".

المصدر: وكالات+روسيا اليوم

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية