"هيومن رايتس ووتش" تتهم سورية بارتكاب جرائم ضد الانسانية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/559046/

اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" العاملة في مجال الدفاع عن حقوق الانسان يوم الاربعاء 1 يونيو/حزيران، سورية بارتكاب "جرائم ضد الانسانية" خلال قمع التظاهرات في مدينة درعا الجنوبية. من جانب آخر، نقلت وكالة "رويترز" عن ناشطين حقوقيين إن عشرات الأشخاص لقوا حتفهم خلال مواجهات مع قوات الأمن السورية يوم الثلاثاء الماضي.

اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" العاملة في مجال الدفاع عن حقوق الانسان يوم الاربعاء 1 يونيو/حزيران، سورية بارتكاب "جرائم ضد الانسانية" خلال قمع التظاهرات في مدينة درعا الجنوبية.

وأشارت "هيومن رايتس ووتش" في بيان لها الى معلومات حول "مذابح منهجية واعمال تعذيب ارتكبتها قوات الامن السورية في درعا منذ ان بدأت فيها الاحتجاجات يوم 18 مارس/ اذار، مما يدل على انه يمكن اعتبارها جرائم ضد الانسانية".

ونشرت المنظمة تقريرا حول الوضع في سورية يستند إلى 50 مقابلة مع ضحايا وشهود تلك التجاوزات.

واعترفت  المنظمة بان القسم الأكبر من تلك الشهادات من الصعب جدا التحقق منه في الوقت الراهن بسبب القيود التي تفرضها السلطات السورية على الاعلام. وتحدثت المنظمة ايضا عن مجازر منهجية وعمليات ضرب وتعذيب بالكهرباء واحتجاز اشخاص بحاجة الى عناية طبية.

وأكدت ساره ليا ويستن مسؤولة فرع الشرق الاوسط في المنظمة "منذ اكثر من شهرين تقوم السلطات السورية بقتل وتعذيب مواطنيها بدون التعرض لاي عقوبات".

واعتبرت "هيومن رايتس ووتش" انه على مجلس الأمن الدولي أن يفرض عقوبات على سورية واذا لم يكف ذلك فيجب ملاحقة سورية امام المحكمة الجنائية الدولية.

قتلى في الرستن والحراك

نقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن ناشطين حقوقيين إن عشرات الأشخاص لقوا حتفهم خلال مواجهات مع قوات الأمن السورية يوم الثلاثاء الماضي.

ففي مقابلة هاتفية مع الوكالة، قالت الناشطة الحقوقية رزان زيتونة من دمشق: "إن 41 شخصا، بينهم طفلة عمرها 4 سنوات، قتلوا في بلدة الرستن في هجوم شنته القوات الأمنية والجيش على المتظاهرين في البلدة".

أما الناشط عمار القربي، رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان، فقال لـ"رويترز": "إن قوات الأمن قتلت الثلاثاء 9 مدنيين في بلدة الحراك" التابعة لمحافظة درعا.

مؤتمر أنطاليا يدعو لإسقاط النظام في سورية

تتواصل في مدينة أنطاليا التركية أعمال المؤتمر الأول للمعارضة السورية.وقد تناوب على إلقاء الكلمات خلال اليوم الأول من المؤتمر ، والذي يستمر لمدة 3 أيام، ممثلون لعدة تيارات وجماعات سورية معارضة من داخل البلاد ومن خارجها، وإن بدا حضور جماعة الإخوان المسلمين وبعض الشخصيات الكردية هو الأقوى.

ورغم الخلافات التي طفت على السطح منذ اللحظات الأولى للقاء الأول من نوعه، ووصلت إلى حد العراك بالأيدي واتهام البعض بأنهم "مندسّون" وانسحاب البعض الآخر من المؤتمر، فقد أجمع من بقي من المشاركين على هدف "عدم محاورة النظام والإصرار على إسقاطه".

وقال المؤتمرون إنهم يتوخّون "بحث سبل دعم الثورة السورية في الداخل وتأمين استمرارها".

وعلى بعد عدة كيلومترات من مقر انعقاد المؤتمر، احتشد بضع مئات من أنصار الأسد وراحوا يهتفون بشعارات مناهضة للمؤتمر وللمشاركين فيه، والذين اتهموهم بـ "الارتباط بجهات أجنبية وبطلب التدخل الأجنبي في الشؤون السورية".

تجدر الإشارة  إلى أن معارضين سوريين كانوا قد اجتمعوا في مدينة اسطنبول التركية في السادس والعشرين من نيسان/ أبريل الماضي، إلا أن ذلك الاجتماع كان بدعوة من منظمات مجتمع مدني تركية كانت قد دعت شخصيات معارضة سورية لبحث مجريات الأحداث في سورية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية