مسرحية "روميو وجوليت " على خشبة مسرح موسكو الفني (غوركي)

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/558989/

يقدم على خشبة مسرح موسكو الفني (غوركي) العرض الاول لتراجيديا شكسبير " روميو وجوليت" بأخراج فاليري بيلياكوفيتش كبير مخرجي مسرح يوجو- زابد في العاصمة الروسية. علما ان بيلياكوفيتش من عشاق هذه المسرحية و" يعتبرها بمثابة الكتاب المقدس للممثلين" ومن "اكثر القصص ايلاما وحزنا في العالم".

يقدم على خشبة مسرح موسكو الفني (غوركي) العرض الاول لتراجيديا شكسبير " روميو وجوليت" بأخراج فاليري بيلياكوفيتش كبير مخرجي مسرح يوجو- زابد في العاصمة الروسية. علما ان بيلياكوفيتش من عشاق هذه المسرحية و" يعتبرها بمثابة الكتاب المقدس للممثلين" ومن "اكثر القصص ايلاما وحزنا في العالم". وقد اخرجها في مسرحه نفسه وكذلك في طوكيو اربع مرات وفي  مدينتي  بينزا ونيجني نوفغورود الروسيتين. والآن يقدمها للمرة الثامنة على خشبة جديدة هي خشبة مسرح موسكو الفني الذي يحمل اسم الكاتب مكسيم غوركي. وفي كل عرض  يقدم المخرج رؤية جديدة  لهذه التراجيديا . وحسب قول الكاتب فأنها المرة الاخيرة التي يقدم فيها " روميو وجوليت" على المسرح. وتقوم بدور جوليت الممثلة  يلينا كوروبينيكوفا وبدور روميو اندريه كرافتشوك وهو من اصغر ممثلي المسرح سنا ومن خريجي المعهد المسرحي في مدينة يكاترينبورغ. بينما يؤدي دور تيبالت ايفان سكيتسان احد مريدي بيلياكوفيتش الطالب في الاكاديمية المسرحية بموسكو (غيتيس). ويقول الاخير حول عمله في هذا الدور :" ان طرائق اسلوب الاخراج لدى فاليري بيلياكوفيتس تثبت في كل لحظة صحة الاعتقاد بان فن التمثيل هو سعادة كبرى وجهد كبير سواء من الناحية الشعورية او الجسدية". وبغية ان يصبح المرء ممثلا يجب عليه ان " يتصبب عرقا" من اجل اثبات وجوده على المسرح". وفعلا فان عمل جميع الممثلين والجوقة المسرحية التي يضع افرادها الاقنعة على طريقة المسرح اليوناني القديم قد بذلوا جهدا عظيما خلال حوالي ثلاث ساعات من استمرار العرض في ايصال فكرة المخرج الى الجمهور.

وتم اخراج العرض باسلوب بيلياكوفيتش الذي لا يلجأ عادة الى الديكورات الضخمة. وكانت خشبة المسرح عارية تقريبا باستثناء اقواس معدنية ترمز الى عقود بناء. وقد استخدمها المخرج ببراعة في حركة الممثلين والمجاميع بالاضافة الى الانارة المركزة والموسيقى التي تم انتقاء مقطوعاتها بذوق رفيع يناسب ما يجري على خشبة المسرح من احداث. ويظهر افراد الاسرتين المتخاصمتين في المسرحية- اي مونتيكي وكابوليتي بازياء ذوات لونين متباينين احدهما بني والآخر ازرق. اما السيوف التي يحملها الرجال فهي عيارة عن قضبان معدنية ترمز الى السيوف وتستخدم في ضرب الهياكل المعدنية للعقود وتنطلق منها الشرارات وسط الظلام في لحظات الصراع بين افراد الاسرتين . ويريد المخرج بذلك اظهار بشاعة العنف الذي يعتبر الفكرة الاساسية في مأساة العاشقين روميو وجوليت وهلاكهما في نهاية المسرحية. وعموما فأن رفض العنف يسيطر على جميع مشاهد العرض. ويقول بيلياكوفيتش بهذا الصدد:" انني احاول ان اظهر مكنونات طبيعة  العنف ..لكنني لا استطيع ان ادرك سبب خلق الانسان بهذه الصورة ..ولماذا يجب ان تعالج  المشاكل والخلافات بين الناس بهذه الصورة بالذات. ويبدو ان الحب وحده يمكن ان يقاوم هذا العنف".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية