نائب روسي: على موسكو وواشنطن بدء التعاون الفعلي في الدفاع الصاروخي

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/558942/

تبدأ في العاصمة البلجيكية يوم الأربعاء مفاوضات خبراء وزارة الدفاع الروسية والبنتاغون بشأن الدرع الصاروخية والإعداد لمباحثات متوقعة الشهر المقبل مع الحلف. وقال قسطنطين كوساتشوف رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الدوما الروسي إن على موسكو وواشنطن بدء التعاون الفعلي في الدفاع الصاروخي.

 

يبدو أن القمة المصغرة للرئسين الروسي دميتري مدفيديف والأمريكي باراك أوباما على هامش قمة الثمانية أدت إلى انقشاع سحابة التشاؤم التي طغت مؤخرا على ملف الدرع الصاروخية الشاملة.

وأوضحت موسكو على أبواب لقاء خبراء الطرفين الروسي والأمريكي في العاصمة البلجيكية بروكسل، أن مسألة التعاون بين حلف الأطلسي وروسيا فيما يتعلق بالأمن الأوروبي والدرع الصاروخية لم تحقق تقدما بسبب عدم استعداد الدول الأعضاء في الناتو لتحمل النفقات التي تتطلبها نظم الدفاعات المشتركة وتعويلها على تمويل أمريكي للأمن الأوروبي.

وقال  قسطنطين كوساتشوف رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الدوما الروسي إن "عدم التعاون في هذا المجال وعدم توفر الثقة فيما يتعلق بالأمن سيحتم المواجهة المباشرة أو غير المباشرة ولن يكون هناك تعاون لمواجهة التحديات والتهديدات الفعلية. إن أنفقنا أكثر للتصدي للتهديدات التي سيواجهها كل طرف من قبل الآخر.. ضد روسيا من قبل الناتو أو ضد الحلف من جهة روسيا. فإن الجميع سيخسر في مكافحة التهديدات المشتركة".

ومن الثابت أن مضادات الصواريخ الأمريكية المنصوبة حاليا في أوروبا لا تشكل تهديدا للأمن الروسي لأنها موجهة ضد صواريخ محددة قصيرة ومتوسطة المدى. وروسيا لا تمتلكها.. لكن موسكو واثقة من أن الإجراءات التي تضع في الاعتبار التوسع المستقبلي يجب ضبطها.

وأضاف كوساتشوف: "أولا، علينا عدم اتخاذ خطوات عملية سريعة لنشر منظومة الدرع الصاروخية. ثانيا، وضع اتفاقيات قانونية تحدد أهداف المنظومة الجديدة وتؤكد أن المنظومات الأمريكية أو الأطلسية لن توجه ضد روسيا.. ووضع هذه الاتفاقيات ليس صعبا في حال كنا لا ننوي تهديد بعضنا البعض. وثالثا البدء في التعاون الفعلي لتبادل المعلومات بشأن إطلاق الصواريخ أو أي تهديدات أخرى محتملة.. واقتراح شكل معين للإدارة المشتركة للمنظومة المستقبلية المتكاملة".

الخطر يكمن في كون كل ابتعاد عن موقف مشترك هو في الوقت ذاته اقتراب من تطبيق البند الرابع عشر في معاهدة الأسلحة الهجومية الاستراتيجية والذي يعطي كلا الطرفين الحق في الانسحاب من المعاهدة التاريخية في حال تعرضه للتهديد.

بالطبع الوضع الآن بعيد عن ذلك على الأقل حتى عام 2020.. وهو الموعد الذي حددته واشنطن للبدء في تطوير المرحلة الرابعة لبرنامجها الخاص باستراتيجية الصواريخ الباليستية العابرة للقارات.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة