السلطات المصرية ترحل ديبلوماسيا ايرانياً بعد إتهامه بالتجسس

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/558838/

أعلنت صحيفة  الأهرام  على موقعها الأكتروني اليوم 30 مايو/أيار ان قاسم حسيني الدبلوماسي الإيراني الذي كان معتقلا لدى السلطات المصرية بتهمة التجسس قد تم ترحيله إلى إيران.

أعلنت صحيفة  الأهرام  على موقعها الأكتروني اليوم 30 مايو/أيار ان قاسم حسيني الدبلوماسي الإيراني الذي كان معتقلا لدى السلطات المصرية بتهمة التجسس قد تم ترحيله إلى إيران.

وكانت السلطات المصرية قد أعلنت في وقت سابق حسيني شخصاً غير مرغوب به بعد ان وجهت إليه إتهامات بمحاولة تجنيد مواطنين مصريين للعمل لصالح الإستخبارات الإيرانية مستفيدأً من حالة عدم الإستقرار السياسي وإنعدام السلطة التي عاشتها مصر خلال الأحداث الأخيرة، حسب تصريحات لمسؤولين مصريين. كما  وجهت لحسيني، والذي يعمل في مكتب رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة تهم  بجمع معلومات ذات طابع عسكري وإقتصادي وسياسي عن مصر ودول خليجية أخرى من خلال شبكة التجسس التي أنشأنها.

وكانت السلطات المصرية ألقت السبت الماضي القبض على حسيني  لكنها أطلقت سراحه في اليوم التالي بعد أن أكدت الخارجية المصرية للإدعاء العام الصفة الدبلوماسية لحسيني، وباشرت بعد ذلك بتجهيز إجراءات ترحيله إلى إيران.

 في غضون ذلك  أعلن حيدر مصلحي  وزير الأمن في الجمهورية الإسلامية ان القاهرة قدمت إعتذاراً لطهران بخصوص إعتقال حسيني، لكنه لم يعط مزيدا من المعلومات.

هذا وكانت العلاقات بين القاهرة وطهران قطعت في العام 1979 إثر منح مصر اللجوء إلى شاه إيران بعد إنتصار الثورة الإسلامية في إيران. كما تعارض طهران بشده إتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل. ومن الأسباب التي ساهمت بمزيد من توتير العلاقات بين البلدين تسمية أحد الشوارع الرئيسية في طهران بإسم خالد الإسلامبولي الذي قاد عملية إغتيال الرئيس أنور السادات في العام 1980.

وكانت القاهرة وطهران أتفقتا  في تشرين أول /أكتوبرالماضي على إستئناف الرحلات الجوية بينهما والتي توقفت لنحو 30 عاماً، كما بدأت طهران في وقت لاحق  بتصدير منتجاتها النفطية إلى مصر، في حين تبادل الطرفان إفتتاح مكاتب لرعايا المصالح بينهما.

وشهدت العلاقات بين البلدين مزيدا من الإنفراج  بعد تغير النظام في مصر وتصريحات المسؤولين المصريين ببدء مرحلة جديدة في العلاقات مع طهران.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية