سورية ما بين الموقف الغربي ضدها والروسي الرافض لاي قرار ادانة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/558720/

لم تنتظر دمشق أن تغير دول قمة الثماني موقفها في تشديد اللهجة التصعيدية معها بعد أن أغلق الرئيس الفرنسي كل أبواب الحوار مع القيادة السورية، وفيما ينتظر الغرب من روسيا أن تقلع عن دعمها للرئيس بشار الأسد تعود موسكو لتصرح بأنها لن تسمح باعتماد أي قرار يدين سورية في مجلس الأمن.

لم تنتظر دمشق أن تغير دول قمة الثماني موقفها في تشديد اللهجة التصعيدية معها بعد أن أغلق الرئيس الفرنسي كل أبواب الحوار مع القيادة السورية ووصفه لما أسماه قمع المتظاهرين بالأمر غير المقبول، وفيما ينتظر الغرب من روسيا أن تقلع عن دعمها للرئيس بشار الأسد تعود موسكو لتصرح بأنها لن تسمح باعتماد أي قرار يدين سورية في مجلس الأمن.

 وترى موسكو التي تسامحت في التدخل العسكري في ليبيا في الملف السوري أمرا مختلفا انطلاقا من حساسية هذا الملف وارتباطاته المعقدة في الاقليم إلى جانب إسراع الرئيس السوري باقرار إصلاحات سياسية واقتصادية.

وترى موسكو ضرورة منحها هامشا من الوقت وهو ما يبرر موقفها الرافض لتدويل الأزمة السورية.

وتستمر حركة الاحتجاج في بعض المدن السورية تدخل الأزمة الداخلية شهرها الثالث، مع تأرجح حدة توترها بين مدينة وأخرى، وانتظار الشارع السوري لانتهاء عمل اللجان المشكلة لبحث قانون الأحزاب السياسية والاعلام والانتخابات العامة لترجمة القرارات الاصلاحية والانتقال بها  من  حيز الاقرار إلى حيز التنفيذ.

للمزيد من التفاصيل يمكنكم الاطلاع على تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية