مارغيلوف: سنبذل قصارى جهدنا من أجل تسوية الازمة الليبية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/558662/

قال ميخائيل مارغيلوف المبعوث الخاص للرئيس الروسي للتعاون مع دول افريقيا في مقابلة اجرتها معه قناة "روسيا اليوم" ان روسيا يمكن ان تلعب دور الوسيط  في التسوية الليبية وستبذل قصارى جهودها لحل هذه الازمة.

اجرت قناة "روسيا اليوم" مقابلة مع ميخائيل مارغيلوف المبعوث الخاص للرئيس الروسي للتعاون مع دول افريقيا، جاء فيها ما يلي:

كيف تقرؤون طلب الدول الغربية في قمة الثماني من روسيا أن تلعب دور الوسيط في تسوية النزاع الليبي؟

- قدمت روسيا مقترحاتها منذ فترة لإقامة الحوار بين طرفي النزاع في ليبيا. ونعتقد أن النزاع السياسي أصبح سببا للحرب الأهلية في ليبيا ولكن النزاعات السياسية لا يمكن حلها بأساليب عسكرية. وبعد القصف يأتي وقت المفاوضات حتميا، هذا هو الواقع. وكان ممثلو طرابلس وممثلو بنغازي قد زاروا موسكو مؤخرا، مما يدل على أن إتصالاتنا مع الطرفين مستمرة وسوف تتطور. وهذا ما يلفت إنتباه شركائنا في مجموعة الثماني الكبار، فلذلك يمكن لروسيا أن تلعب دور الجسر بين طرفي النزاع الليبي، وسنبذل قصارى جهدنا من أجل ذلك.

ما هي إمكانيات روسيا للعب دور الوسيط؟

- تملك روسيا إمكانيات سياسية كبيرة في ليبيا وغيرها من بلدان إفريقيا الشمالية لأن روسيا لم تكن دولة إستعمارية في القارة السمراء ولم تحارب روسيا الدول الإفريقية، والجنود السوفيات والروس حين وصلوا إلى إفريقيا كانوا ينفذون مهام حفظ السلام، ولذلك يمكن تحويل هذه الإمكانيات السياسية الروسية الكبيرة إلى جهود وساطة فعالة.

كان المتمردون سابقا يرفضون أي مقترحات خاصة بالتفاوض مع النظام الليبي غير أنه يبدو أنهم غيروا مواقفهم الرافضة السابقة حيث بدأوا في إجراء اللقاءات مع الأطراف الخارجية بما فيها روسيا وناقشوا مبادرات لا سيما مبادرة الإتحاد الإفريقي. كيف تقرأون هذا التغير في الموقف؟

- الأوضاع في ليبيا تتطور بأسوأ السيناريوهات الممكنة، والحرب الأهلية تستمر. وهذه الحرب دامية وتتقلب موازين القوى فيها بمبدأ خطوة إلى الأمام وخطوتان إلى الوراء. وهذا الأمر يتعلق بكل من بنغازي وطرابلس، ولا يزال القذافي يحتفظ بقوة كافية للبقاء في السلطة. أما المتمردون فليست لديهم قوة كافية لتحقيق نجاح حاسم، ولذلك يجب على الطرفين الجلوس إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى حلول وسط. ولا أعتقد أن المتمردين وذوي العقل السليم في طرابلس سيوافقون على بقاء القذافي في الحكم، وهو قد فقد سمعته المعنوية بعد أن إستخدم القوة ضد المواطينين الليبيين العزل. طبعا من البديهي أن النخبة السياسية الليبية ستعمل على إيجاد حلول وسط.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية