ناسا تكتشف أهرامات ومقابر في مصر بواسطة الأقمار الصناعية

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/558626/

كثيراً ما نظن انه لم يعد هناك ما يخبؤه كوكبنا من أسرار، وانه لا يوجد ما يخفيه موقع جغرافي ما من خبايا تحت الثلوج والرمال وفي قاع المحيطات، لكن هذا انطباع خاطئ.

كثيراً ما نظن انه لم يعد هناك ما يخبؤه كوكبنا من أسرار، وانه لا يوجد ما يخفيه موقع جغرافي ما من خبايا تحت الثلوج والرمال وفي قاع المحيطات، لكن هذا انطباع خاطئ.

فقد أعلنت الإدارة الوطنية الامريكية للملاحة الفضائية والفضاء (ناسا) عن اكتشافها 17 هرماً و1000 مقبرة و3000 مستوطنة قديمة في مصر، وذلك بمساعدة أقمار صناعية تحلق في الفضاء الحر على ارتفاع 700 كم عن كوكبنا، مزودة بالأشعة تحت الحمراء، التي يمكن عبرها رصد المباني المدفونة تحت سطح الأرض، ورصد مواقع اخرى على الأرض بدقة شديدة حتى وان لم يزد طولها عن متر واحد.

وحول هذه الاكتشافات الجديدة عبرت سارة باركاك رئيسة فريق البحث التي اكتشف الآثار المصرية القديمة، العاملة في مختبر تحت رعاية (ناسا) في ولاية ألاباما ، عبرت عن دهشتها، مشيرة الى ان "اكتشاف هرم جديد يعد بمثابة حلم لكل عامل في حقل الآثار".

وعبرت باركاك عن تفاؤلها بالمزيد مما يمكن اكتشافه، اذ لفتت الى ان المواقع التي تم اكتشافها مؤخراً قريبة نسبياً من سطح الأرض، وافترضت وجود العديد من المواقع التي طمرها نهر النيل بالطمى، معربة عن أملها بتحقيق المزيد من الإنجازات في هذا المجال.

وأضافت باركاك انها مارست وفريقها العمل في غضون أكثر من عام، وان الجميع اجتهد في تجميع المعلومات الى ان تكونت الصورة النهائية، التي أفادت بأن الفريق نجح في مهمته.

وتوجهت العالمة الأمريكية وفريق المختبر العلمي الى مصر، لمعاينة المواقع التي رصدتها الأقمار الصناعية، ليتضح ان ما كان بين أيديها من صور التقطت من الفضاء تتطابق الى حد كبير جداً مع ما تحويه المواقع المكتشفة، معتبرة ان ذلك كان بمثابة "اختبار لوسائل التكنولوجيا الحديثة".

وأشارت سارة باركاك الى ان التقنيات الحديثة المستخدمة في البحث عن الآثار يمكنها ان تسهم في تعقب أثر اللصوص الذين يسرقونها، وهو ما أعربت الحكومة المصرية عن رغبتها  في الاسستفادة منه، خاصة بعد قيام عدد من لصوص الآثار بممارسة أعمالهم المخالفة للقانون عقب اندلاع ثورة الشباب المصرية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية