كلينتون في باكستان لدفع الحوار الثنائي المعلق منذ مقتل بن لادن

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/558592/

وصلت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون الى العاصمة الباكستانية اسلام آباد يوم الجمعة 27 مايو/ايار بزيارة لم يعلن عنها مسبقا، وذلك بهدف دفع الحوار الثنائي المعلق بين الجانبين منذ مقتل بن لادن في غارة امريكية على الاراضي الباكستانية مطلع الشهر الجاري.

وصلت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون الى العاصمة الباكستانية اسلام آباد يوم الجمعة 27 مايو/ايار بزيارة لم يعلن عنها مسبقا، وذلك بهدف دفع الحوار الثنائي المعلق بين الجانبين منذ مطلع الشهر الجاري.

وينتظر أن تلتقي كلينتون التى يرافقها رئيس هيئة الاركان المشتركة للقوات المسلحة الامريكية مايكل مولن كلا من الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ورئيس اركان الجيش برويز كياني ورئيس الاستخبارات احمد شجاع باشا.

يذكر ان العلاقات الثنائية-الامريكية الباكستانية دخلت مرحلة التوتر بعد مقتل زعيم "القاعدة" اسامة بن لادن في عملية سرية اجرتها اجهزة الاستخبارات الامريكية يوم 2 مايو/ايار في مدينة ابوت آباد الباكستانية حيث كان يختبئ بن لادن، وذلك دون اطلاع الجانب الباكستاني مسبقا على خططها لاجراء العملية. وهددت قيادة القوات العسكرية الباكستانية اثر هذه العملية باعادة النظر في علاقاتها مع الشركاء الامريكيين في حال تكرار غارات مماثلة على اراضي البلاد.

ومع تدهور العلاقات بين البلدين دعا الكثير من اعضاء الكونغرس الامريكي الى تعليق المساعدات المالية الى باكستان والتي تقدر بمليارات الدولارات قبل اثبات ادعاءات باكستان حول انها لم تعرف عن واقع اختباء بن لادن على اراضيها.

وكانت وزارة الدفاع الامريكية قالت عشية توجه كلينتون الى اسلام آباد ان باكستان اعلنت نيتها تقليص عدد المستشارين العسكريين الامريكيين الذين يعملون في باكستان، علما ان عددهم حاليا هو ما بين 200 و300 شخص. واعتبرت واشنطن هذا الاعلان اشارة اخرى على ازمة الثقة بين الجانبين.

وعلى الرغم من الخلافات القائمة بين الطرفين اعربت الادارة الامريكية عن املها في مواصلة التعاون في مكافحة الارهاب مع باكستان. بدوره حذر كل من وزير الدفاع روبرت غيتس ورئيس هيئة الاركان المشتركة مايكل مولن من ان تدهور العلاقات مع باكستان قد يؤدي الى عواقب وخيمة.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك