مدفيديف: نملك جميع الفرص لنحافظ على النهج الايجابي في تطوير العلاقات الروسية-الامريكية

أخبار العالم

العلمين الامريكي والروسيالعلمين الامريكي والروسي
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/558556/

اعتبر الرئيس الروسي دميتري مدفيديف عقب محادثات مع الرئيس الامريكي باراك اوباما ان موسكو وواشنطن تملكان امكانية الاستمرار في التطوير الايجابي للعلاقات، ولديهما جميع الفرص للحفاظ على النهج الايجابي. بدوره اكد اوباما الاستمرار في الحوار حول منظومة الدفاع الصاروخية.

 

اعتبر الرئيس الروسي دميتري مدفيديف ان روسيا والولايات المتحدة تملكان امكانية الاستمرار في التطوير الايجابي للعلاقات، وقال للصحفيين يوم الخميس 26 مايو/ايار عقب محادثات مع الرئيس الامريكي باراك اوباما اجراها في دوفيل الفرنسية: "نملك جميع الفرص لنحافظ على النهج الايجابي، لكن يجب علينا عمل الكثير بما فيه ما يخص الرؤساء".

وحسب رأيه "تم خلال الاعوام الاخيرة تحقيق الكثير لتغيير العلاقات.. وهذا لا يعني اننا استطعنا التوصل الى موقف موحد ازاء جميع المسائل، اذ ان ذلك غير ممكن"، موضحا ان كل دولة ستملك دائما اولوياتها الوطنية.

وأكد مدفيديف "انني فعلا راض عن كيفية سير علاقاتنا، وهذا ينعكس بشكل مباشر على كيفية بناء العلاقات بين بلدينا".

من جانبه بدأ اوباما كلمته امام الصحفيين من اقراره بـ"مدى سعادته لرؤية صديقه وشريكه دميتري مدفيديف". واعتبر انه "تم تحسين خلال عامين علاقاتنا واعادة تشغيلها والعمل بطريقة توفر امن وتطور البلدين".

وحسب كلامه، فان واشنطن وموسكو "تنفذان اتفاقية الاسلحة الهجومية الاستراتيجية وتتعاونان في مجال حظر انتشار السلاح النووي وفي مجال مكافحة الارهاب والاستخبارات وتنفذان عقوبات حاسمة ضد ايران".

وشكر اوباما موسكو قائلا: "لقد فعلت روسيا الكثير مما افاد وصول الشحنات المختلفة الى افغانستان". ونوه بان التعاون بين البلدين " تعدى نطاق مجال الامن" اذ تباحث الزعيمان اليوم في المسائل الاقتصادية كذلك.

واضاف "لقد انشأنا  فرق عمل للتعاون في مجال المسائل الحقوقية والاستثمارات، ان هذا من الاولويات الرئيسية، والرئيس مدفيديف يستمر في التحديث".

واعرب الرئيس الامريكي عن امله في استمرار الحوار اثناء قمة مجموعة الثمانية في "المسائل المتعلقة بالاقتصاد العالمي والاموال والامن النووي".

ومن جانبه اضاف مدفيديف على هذا قائلا: "ان محادثات اليوم تضمنت مشاكل الشرق الاوسط وافريقيا الشمالية وتسوية الوضع حول ايران".

واكد اوباما ذلك قائلا: "لقد بحثنا الوضع في الشرق الاوسط وشمال افريقيا وتبادلنا وجهات النظر حول كيفية حلحلة الوضع في المنطقة وتحدثنا حول المرحلة الانتقالية وعن كيفية التوصل الى موقف يساهم في ازدهار المنطقة ويسمح بحل المشاكل عبر الطرق السلمية".

مدفيديف: حل موضوع منظومة الدفاع الصاروخية قد يطول حتى عام 2020

وفي موضوع منظومة الدفاع الصاروخية لم يستثن الرئيس مدفيديف ان حل هذه المشكلة بين البلدين من الممكن ان يطول حتى عام 2020. وقال بهذا الصدد "لقد قلت لاوباما انه سيتم حل هذه المسألة في المستقبل، ربما في عام 2020 ، الا انه يتوجب علينا تأسيس قاعدة لعمل الاجيال القادمة من السياسيين ويجب ان تكون قاعدة صحيحة".

واستطرد مدفيديف مضيفا "ولكن علاقاتنا هي التي تساهم في المحافظة على توازن القوى في العالم. كما استطعنا المحافظة على هذا التوازن من خلال توقيع الاتفاقية الجديدة الخاصة بالاسلحة الاستراتيجية الهجومية، اذ اصبح التوازن افضل حالا".

من جانبه اكد الرئيس الامريكي "الاستمرار في الحوار حول هذه المنظومة" وقال "اتفقنا على العمل سوية حول انشاء هيكلية تتجاوب ومصالح البلدين وتدعم  التوازن الاستراتيجي للقوى وحل التهديدات الجدية".

يذكر انه تم التوصل الى اتفاق حول التعاون في مجال انشاء منظومة الدفاع (الدرع) الصاروخية الاوروبية بين روسيا والناتو خلال قمة مجلس "روسيا-الناتو" بلشبونة في نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2010 الماضي.

وتعتمد المبادرة الروسية على انشاء منظومة مشتركة اعتمادا على المبدأ الاقليمي بتوزيع مسؤولية دول محددة او مجموعات دول حول الكشف عن الصواريخ وتدميرها في مربع دفاع محدد.

هذا وكان نائب وزير الدفاع الروسي اناتولي انطونوف قد اعلن منذ وقت قريب عن توقف التقدم في المحادثات مع الولايات المتحدة والناتو حول انشاء منظومة الدفاع الصاروخية في اوروبا، واعترف بان العسكريين الروس يضعون خطة لاستخدامها في حال انشاء انظمة دفاع صاروخية امريكية بالقرب من الحدود الروسية.

كما اعلن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف خلال هذا الشهر ان تطوير منظومة الدفاع الصاروخية يجب ان يخضع لقواعد واضحة. وقال ان روسيا ستتخذ اجراءات ردا على فشل تأسيس هيكلية تعاون الولايات المتحدة مع الناتو حول منظومة الدفاع الاوروبية.

المصدر: "ريانوفوستي" و"ايتار-تاس"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك