مصرع شخصين في اشتباكات بتبليسي واصرار المعارضة على مواصلة النضال

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/558524/

نظمت المعارضة الجورجية فعالية احتجاج ضد العرض العسكري بمناسبة استعادة جورجيا استقلالها. ومن اجل اخلاء منطقة التظاهرة، اشتبكت الشرطة مع المتظاهرين، مما اسفر عن مصرع شخصين.

جرى في جادة روستافيلي بتبليسي في 26 مايو/ايار عرض عسكري بمناسبة عيد استعادة جورجيا استقلالها. وشاركت في العرض وحدات من كافة اصناف القوات المسلحة الجورجية، واستعرضت امام رئيس الجمهورية، القائد الاعلى للقوات المسلحة ميخائيل سآكاشفيلي.

كما جرت في تبليسي في 25 مايو فعالية للمعارضة نظمها المنتدى الاجتماعي "الجمعية الشعبية العامة في جورجيا" موجهة ضد اجراء العرض العسكري. وتجمع انصار المعارضة مقابل مبنى البرلمان املا في اعاقة العرض هناك.

وكانت نينو بورجانادزه، الرئيسة السابقة للبرلمان الجورجي واحد قادة المنتدى قد قالت : "اننا لن نسمح للسلطات باجراء العرض هنا يوم غد". ولكن الشرطة قامت في الليل بتفريق التظاهرة، واخلت المنطقة المتاخمة لمبنى البرلمان. ونتيجة الاشتباكات الليلية لقي شخصان بينهما رجل شرطة، حسب معلومات وزارة الداخلية، مصرعهما، كما ادخل المستشفى 37 شخصا.

وبعد فعالية احتجاج القوى المعارضة في وسط تبليسي الليلة الماضية، اعلنت بورجانادزه في 26 مايو ايضا ان "المعارضة ستواصل النضال  ضد السلطة الحاكمة في البلد بصرامة اكثر".

وقالت ان كافة الممارسات التي قامت بها المعارضة الليلة الماضية لم تتجاوز اطر دستور البلد. وحتى واقعة تسلح المشاركين في الفعالية بعصي الاعلام لا يشكل خرقا للائحة الجنائية. واعلنت في تصريح نقلته اذاعة "صدى موسكو" انه "لا توجد في العالم لائحة تعتبر العصي سلاحا"، مشيرة الى ان انصارها استخدموا هذه القطع للدفاع عن النفس فقط. كما اشارت بورجانادزه الى ان واقعة بقاء المحتجين في الساحة امام البرلمان بعد منتصف الليل، لا تشكل خرقا للدستور. وتؤكد القائدة في المعارضة انه "لم تكن هناك حاجة لطلب المشاركين في التظاهرة ترخيص بذلك".

خبير جورجي: احداث تبليسي جريمة جديدة لساكاشفيلي

وصف فلاديمير خوميريكي، رئيس مجلس وحدة الشعبين الروسي والجورجي في حديث لقناة "روسيا اليوم" الاحداث التي وقعت ليلة امس في تبليسي بأنها مأساة قومية وجريمة جديدة للرئيس ميخائيل ساكاشفيلي، الذي استخدم اسلوب القمع بحق الشعب الجورجي المطالب بالتطورات الديمقراطية والحرية.

وأشار خوميريكي الى أن ساكاشفيلي يفعل كل شيء لزعزة الاستقرار في منطقة القوقاز ويتلقى التوجيهات من السفارة الأمريكية في تبليسي، لافتا الى ان السفير الامريكي لدى جورجيا قال قبيل اندلاع الاشتباكات بان القيادة الجورجية تملك الحرية في اتخاذ التدابير اللازمة لتفرقة الاعتصام.

واوضح خوميريكي أن الادارة الامريكية تتبع نهجا مزدوجا  في مفهوم الديمقراطية، فهي تؤيد المقربين منها وتندد بالمطالبين الحقيقيين بالحرية والديمقراطية.

وزير جورجي سابق: قمع المظاهرات في تبليسي جاء يتوجيهات من السفارة الأمريكية

قال وزير الداخلية الجورجي الأسبق تيمور خاتشيشفيلي ان توجيهات ضمنية وصلت من السفير الأمريكي في تبليسي للسلطات تقضي بإستخدام القمع لتفرق المتظاهرين المعارضين للرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي.

وأضاف الوزير الأسبق في مقابلة مع "روسيا اليوم" انه في حال لم تقم الإدارة الأمريكية بإدانة لجوء السلطات في تبليسي للعنف تجاه المتظاهرين  فإن الشعب الجورجي سيعتبر كلاً الرئيس أوباما والرئيس ساكاشفيلي "أشخاصاً من ذوي النزعات الفاشية".

واضاف خاتشيشفيلي أنه ليس في جورجيا من ضمن شرائح المجتمع من يدعم ساكاشفيلي، مضيفاً بأن الأخير يحاول "قصم ظهر الشعب"، وأن الشعب الجورجي وليس فقط المعارضة يقفون ضد نظام ساكاشفيلي. وقال خاتشيشفيلي بأنه  لا ينتظر أي تحولات إيجابية طالما بقي  ساكاشفيلي في الحكم. كما ودعا  المجتمع الدولي إلى التنديد  بالتطورات الخطيرة التي تشهدها جورجيا لإنقاذ الشعب والديمقراطية في جورجيا-حسب تعبيره.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك