كاراكاس تتوعد بالرد على العقوبات الأمريكية ومينسك لا تفهم أسبابها

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/558471/

صرح وزير الخارجية الفنزويلي نيكزلاس مادورو أن كاراكاس سترد على العقوبات الامريكية التي فرضت مؤخرا على شركة بترول فنزويلا، دون تحديد ماهية هذا الرد. وتعليقا على موضوع مماثل ، قالت الخارجية البيلاروسية إنها لا تعرف سبب فرض الولايات المتحدة الامريكية عقوبات مؤخرا على شركتين بيلاروسيتين.

صرح وزير الخارجية الفنزويلي نيكزلاس مادورو في مؤتمر صحفي بكاراكاس يوم 25 مايو/أيار أن فنزويلا سترد على العقوبات الامريكية المفروضة مؤخرا على شركة بترول فنزويلا، دون تحديد ماهية هذا الرد.

وأفاد الوزير إلى أن الحكومة الفنزويلية لا تزال تبحث الوضع الحالي بشكل عام لتحديد مدى تأثير العقوبات الأمريكية على المؤسسة الوطنية النفطية، مشيرا إلى أن شركة بترول فنزويلا تصدر يوميا ما يقارب 1،2 مليون برميل من النفط للولايات المتحدة.

وأوضح مادورو أن نتائج هذا البحث ستحدد "ماهية الرد الأكثر فاعلية على العدوان الأمريكي الإمبريالي".

وأكد الوزير أن فنزويلا مهما تطورت الأوضاع، "ستعزز علاقات الأخوة مع إيران أكثر من أي وقت سابق".

هذا وقد وصفت الحكومة الفنزويلية في بيان لها العقوبات الأمريكية بـ"خطوة عدوانية تخرج عن نطاق القانون الدولي وتخالف ميثاق الأمم المتحدة".

وعلق الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز على العقوبات الأمريكية في مدونته على موقع "تويتر" حيث كتب: "العقوبات ضد موطن بوليفار، فرضتها حكومة غرينغو الإمبريالية؟ طيب، أهلا وسهلا بك، يا مستر أوباما! لا تنس أننا اطفال بوليفار!"

 مينسك لا تعرف سبب فرض العقوبات الأمريكية على شركتين بيلاروسيتين

ونقلت وكالة الأنباء "إنترفاكس" الروسية عن الناطق الرسمي باسم الخارجية البيلاروسية أندريه سافينيخ يوم 25 مايو/أيار قوله إن مينسك "لا تفهم سبب فرض هذه العقوبات الأحادية على الشركتين البيلاروسيتين، وسنحاول توضيح الموضوع في اتصالاتنا مع الطرف الأمريكي".

يذكر أن واشنطن شددت عقوباتها الاقتصادية على بيلاروس وأدرجت شركتيها "بيلتيج إكسبورت" و"بيل أومو" في قائمة الشركات التي تقوم بنشاط متعلق ببرامج إنتاج أسلحة الدمار الشامل في إيران وكوريا الشمالية وسوريا.

المصدر: وكالات.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك