قصر بن لادن الأخير في طريقه الى عالم السياحة

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/558464/

لفت اغتيال زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن على يد وحدة كوماندوز أمريكية ، لفت عن غير قصد أنظار العالم لمدينة أبوت أباد الباكستانية . ويبدو ان الشهرة العالمية التي انهالت فجأة على المدينة قد راقت لبعض من أهلها، اذ قرر هؤلاء، بناءاً على أنباء غير مؤكدة تتناقلها وسائل إعلام عديدة، تحويل القصر الذي قتل فيه بن لادن الى معلم سياحي.

لفت اغتيال زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن على يد وحدة كوماندوز أمريكية ، لفت عن غير قصد أنظار العالم لمدينة أبوت أباد الباكستانية . و يبدو ان الشهرة العالمية التي انهالت فجأة على المدينة قد راقت لبعض من أهلها، اذ قرر هؤلاء، بناءاً على أنباء غير مؤكدة تتناقلها وسائل إعلام عديدة، تحويل القصر الذي كان الإرهابي رقم واحد، كما تصفه وسائل الإعلام الغربية، وأفراد عائلته وأقرب المقربين منه يقيمون فيه ، تحويله الى متحف ومعلم سياحي، ومن غير المستبعد ان تضاف صورة "المتحف" الى بطاقة التعريف بالمدينة ومعالمها السياحية.

ويعرب القائمون على المجال السياحي في باكستان عن ثقتهم بأنه في حال افتتاح متحف كهذا، فإنه سيساهم باجتذاب أعداد أكبر من السياح، الذين يتوافدون على المدينة ذات المناخ المعتدل، وحيث يوجد عدد لا بأس به من المعالم الاثرية، مما سينعكس إيجاباً على حياة  أبناء المدينة ويدرعليهم دخلاً مادياً إضافياً، علاوة على ان ذلك، من وجهة نظر هؤلاء، سوف يمهد لتغيير الصورة السلبية التي اكتسبتها المدينة في الآونة الأخيرة.

وتعقيباً على هذا الأمر قال أحد مسؤولي القطاع السياحي في المدينة ان "تصفية بن لادن حدث عالمي مهم، وأعتقد ان إلقاء نظرة على المكان الذي لقي به بن لادن حتفه أمر مثير للفضول".

من جانب آخر لا يتبنى كافة أبناء مدينة أبوت أباد وجهة النظر هذه، اذ يرى الكثير منهم انه يجب العمل على ان ينسى العالم ان مدينتهم تحولت الى أحد معاقل القاعدة، وانه لا بد لها ان تستعيد سمعتها الطيبة كمدينة هادئة، يتسم هواؤها بنسمات باردة، مما جعلها محجاً للسياح الهاربين من حرارة الصيف اللاهب.

ويعزز موقف هؤلاء تصريحات لناشطين في الحقل السياحي الباكستاني، أشاروا من خلالها الى تراجع عدد زوار المدينة، عقب ارتباط اسمها باسم رئيس التنظيم المصنف تحت رقم واحد على لائحة الإرهاب الأمريكية.ويشير أحد الباعة المحليين في هذا الشأن الى "تخوف السياح من التواجد في مدينة كانت حصناً للإرهابيين".

هذا وكان قد ساد انطباع لدى الكثيرين في باكستان عقب اغتيال أسامة بن لادن ان سلطات البلاد سوف تهدم قصره، لكن إسلام اباد أعلنت ان القصر أصبح من ممتلكات الدولة. وقد فرضت باكستان حراسة مشددة على القصر، تشارك بها وحدات من الشرطة تحول دون الاقتراب منه لمسافة 100 متر.

وفي حال ااتخاذ  قرار بتحويل قصر اسامة بن لادن الى معلم سياحي، فبكل تأكيد لن يكون "متحف بن لادن" أول معلم سياحي يرتبط اسمه باسم قائد او شخص أثار جدلاً ودفع دولا لتوحيد صفوفها في مواجهته، اذ حظي مخبأ الزعيم النازي الالماني أدولف هتلر المحصن بشهرة تحسده عليها أهم معالم الأرض شهرة، تدفع السياح الأجانب في ألمانيا الى التوجه اليه والتقاط الصور على مقربة منه.

إيتار تاس

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية