الغاء رحلات طيران بسبب الرماد المنبعث من بركان ايسلندا

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/558346/

اعلنت شركة الطيران البريطانية "بريتش ايرويز" انها اوقفت رحلاتها يوم 24 مايو/آيار بشكل مؤقت بين لندن واسكتلندا بسبب سحابة الرماد المنبعثة من بركان غريمسفوتن الايسلندي.

اعلنت شركة الطيران البريطانية "بريتش ايرويز" انها اوقفت رحلاتها يوم 24 مايو/آيار بشكل مؤقت بين لندن واسكتلندا بسبب سحابة الرماد المنبعثة من بركان غريمسفوتن الايسلندي.

وقالت الشركة في بيان انه بسبب توقعات الاحوال الجوية لوجود كميات "كبيرة من الرماد البركاني في الفضاء الاسكتلندي قررت بريتش ايرويز في اجراء احترازي عدم تسيير اي رحلة بين لندن واسكتلندا".

من جهتها، اعلنت شركة الشحن الجوي لوغانير عن الغاء 36 رحلة، غالبيتها داخل المجال الجوي الاسكتلندي، كما علقت شركة "كي اي ام" الهولندية جميع رحلاتها، وعددها 16، المتجهة الى شمال بريطانيا ولا سيما اسكتلندا.

وواصل بركان غريمسفوتن الايسلندي الاثنين قذف سحابة كثيفة من الرماد رغم ان نشاطه تراجع بشكل نسبيا، مثيرا مخاوف في اوروبا الغربية من تكرار الفوضى العارمة التي اثارها بركان ايافيول قبل عام في حركة الملاحة الجوية.

وقدر مكتب الأرصاد في إيسلندا ارتفاع سحابة الرماد فوق البركان أمس بما بين 8 إلى 10 كلم، بعدما زاد في بداية الثوران على 20 كلم.

وأغلقت مناطق من المجال الجوي لغرينلند المجاورة بسبب سحابة الرماد، مما أسفر عن إلغاء رحلات جوية إلى الدانمارك. كما علقت النرويج رحلاتها مع أرخبيلها سفالدبارد (شبيتزبرغ) في القطب الشمالي.

وأشارت المنظمة الأوروبية لسلامة النقل الجوي إلى أن سحابة الرماد يتوقع أن تصل إلى شمال أسكتلندا اليوم الثلاثاء، متوقعة أن تتأثر المجالات الجوية في أوروبا خلال الأيام المقبلة.

يذكر ان بركان غريمسفوتن في ايسلندا بدأ في الثوران يوم 22 مايو/آيار الجاري, وقذف سحابة وصل ارتفاعها الى 20 كلم، ما أدى الى اغلاق المجال الجوي في البلاد.وتعتبر ايسلندا من أكثر المناطق البركانية نشاطا على الارض.

ويقع بركان غريمسفوتن أسفل جبل فاتناغوكل، أكبر الجبال الجليدية في أوروبا وهو من أكثر البراكين نشاطا في ايسلندا. ويتراوح ارتفاعه ما بين 970 الى 1725 مترا.

وسجل في ايسلندا خلال 100 عاما أكثر من 20 نشاطا بركانيا ضخما، أخرها عام 1996، 1998 و2004. فعلى سبيل المثال ثوران عام 1996 تسبب بذوبان جزئي للجبل الجليدي ما أدى الى فيضانات في سفوح ايسلندا، أما ثوران عام 2004 ترافق مع سحابات دخانية هائلة أدت الى شلل حركة الطيران في البلاد لمدة عدة اسابيع.

ووقعت أخر كارثة طبيعية في ايسلندا بسبب البركان ربيع عام 2010 حيث تسبب ثوران بركان إيافيالايوكل بقذف عشرات آلاف الأطنان من الغبار البركاني في الجو، وهذه الظاهرة عطلت الرحلات الجوية في القارة الأوروبية لعدة اسابيع.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك