المعلم يندد بالعقوبات الأوروبية.. وسورية تعول على موقف روسيا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/558345/

ندد وليد المعلم، وزير الخارجية السوري، بقرار الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات، شملت الرئيس بشار الأسد وعدد من الشخصيات السورية، قائلا "أن الأوروبيين أضافوا صفحة سوداء جديدة إلى سجلهم الاستعماري القديم في منطقتنا " معتبرا أنهم ارتكبوا خطأ بهذه العقوبات التي تضر بمصالح سورية وأوروبا على حد سواء.

 

ندد وليد المعلم، وزير الخارجية السوري، بقرار الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات، شملت الرئيس بشار الأسد وعدد من الشخصيات السورية، قائلا "أن الأوروبيين أضافوا صفحة سوداء جديدة إلى سجلهم الاستعماري القديم في منطقتنا" معتبرا أنهم ارتكبوا خطأ بهذه العقوبات التي تضر بمصالح سورية وأوروبا على حد سواء.

وأضاف المعلم في حديث الى التلفزيون السوري يوم 23 مايو/آيار أنه منزعج من الاجراءات الأوروبية وتأثيرها على سورية لكنه غير متخوف منها، مؤكدا أنها كما ستضر بمصالح سورية فهي ستضر بمصالح أوروبا أيضا وأن بلاده لن تسكت على هذه الإجراءات.

واوضح المعلم في سياق تعليقه حول موقف روسيا والصين تجاه بلاده قال: "أعتقد أن الدرس الذي استقيناه مما حصل بعد قرار مجلس الأمن في ليبيا وكيف طبق القرار عليها هو درس هام يجب أن يعيه الجميع بما فيهم روسيا.. أنا لا أتحدث نيابة عن روسيا لكننا نعول على الموقف الروسي".

وردا على سؤال حول مخاوف من تكرار سيناريو ليبيا في سورية قال المعلم: "لست قلقا من هذه النقطة إطلاقا فأولاً لا يوجد لدينا النفط كما في ليبيا أو في العراق..  أنا فقط أقول إن ما يحاولونه من هذه الإجراءات هو فرض إرادتهم على القرار السوري وسورية كما أثبت التاريخ لا تسير بالضغوط".

وتوقع المعلم المزيد من الإجراءات ضد سورية، مؤكدا أنها سيتكون سياسية ـ اقتصادية لن تصل إلى الحل العسكري.

وردا على سؤال إلى أين ترى سورية ذاهبة اليوم قال المعلم "لا أحد يزحزح سورية فسورية ستبقى سورية والشعب السوري سيبقى الشعب السوري والرئيس الأسد هو قائدنا وسنستمر في هذا وأنا متأكد أننا سنخرج من هذه الأزمة أقوى وسنعود للعب دورنا الجيوسياسي في المنطقة ".

وأوضح المعلم أن سورية ستقوم بتحرك دبلوماسي مكثف يشمل الدول العربية وروسيا والصين وبلدان غيرها "لكي نبرهن للغرب أن العالم واسع وهو ليس فقط أوروبا أو الولايات المتحدة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية