عباس: الحكومة الفلسطينية المقبلة ليست حكومة حماس

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/558338/

أشار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في مؤتمر صحفي بعد لقائه العاهل الأردني عبد الله بعمان إلى أن هناك فهما خاطئا من قبل الإسرائيليين وأحيانا من قبل الأميركيين حول الحكومة المقبلة بأنها حكومة حماس.

أشار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في مؤتمر صحفي بعد لقائه العاهل الأردني عبد الله بعمان يوم 23 مايو/أيار إلى أن هناك فهما خاطئا من قبل الإسرائيليين وأحيانا من قبل الأميركيين حول الحكومة المقبلة بأنها حكومة حماس.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عنه قوله: "هذه ليست حكومة فتح أو حماس، هذه حكومتي وتتبع استراتيجيتي وسياستي، وهي من المستقلين وليست من التنظيمات".

وحول المصالحة الفلسطينية قال: "المصالحة موجودة، ونحن نعمل من أجل تشكيل حكومة "تكنوقراط". وأضاف: "هناك فهم خاطئ لطبيعة الحكومة وبأنها محاصصة بين حركتي فتح وحماس"، مؤكدا أنها  ستتشكل من مستقلين ولن تضم أي شخص ينتمي إلى تنظيم فلسطيني على الإطلاق.

وفي أول رد فعل رسمي فلسطيني على خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمام مؤتمر المنظمات اليهودية "لإيباك" شدد عباس على أن حركة حماس هي جزء من الشعب الفلسطيني.

كما قال عباس إن "موقف الرئيس الأميركي باراك أوباما فيما يتعلق بالدولة الفلسطينية وحدود 1967، وأن لهذه الدولة حدودا مع الأردن ومصر، تبلور بفضل جهود العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، خلال زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة الأميركية".

وأفاد ريئس السلطة الفلسطينية أنه بحث مع الملك "في القضايا التي ستبحث مع لجنة المتابعة العربية، وكذلك قضية المصالحة الفلسطينية إلى أين، وتشكيل الحكومة".

من جهة أخرى، أكد نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي موشيه يعلون أن المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون الأمنية والسياسية لا يعتقد إمكانية التوصل إلى سلام في ظل وجود عباس.

من جانبها قالت الخارجية الإسرائيلية إن الرئيسَ الفلسطيني ليس شريكا للسلام مع إسرائيل واعتبرته أكثر تشددا من الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

وفي حديث لقناة "روسيا اليوم" قال المحلل السياسي فوزي الأسمر إن خطاب أوباما أمام مؤتمر المنظمات اليهودية "إيباك" يوم 22 مايو/أيار كان خطابا دعائيا مبكرا للمعركة الانتخابية، ولا يمكن اعتباره إشارة إلى تغيير ما في السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية