سلاح البحر البريطاني يختتم بعثته العسكرية في العراق

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/558244/

تقوم القوات البحرية البريطانية يوم 22 مايو/أيار باختتام مهمتها الحربية في العراق. وقد غادرت مجموعة من العسكريين البريطانيين الذين انهوا تدريب الافراد العراقيين  ميناء ام قصر العراقي.

تقوم القوات البحرية البريطانية يوم 22 مايو/أيار باختتام مهمتها الحربية في العراق، وذلك بعد ان غادرت مجموعة من العسكريين البريطانيين قامت بتدريب الافراد العراقيين غادرت ميناء ام قصر العراقي. اوردت  محطة "بي بي سي" للاذاعة والتلفزيون هذا الخبر نقلا عن وليام فوكس وزير الدفاع البريطاني.

لقد مثل انسحاب القوات البريطانية من العراق في يوليو/تموز عام 2009  انتهاءً لعملية " Telic " العسكرية البريطانية التي بدأت عام 2003. لكن  مجموعة من عسكريي سلاح البحر البريطاني ما زالوا لحد ألان يرابطون في  العراق، وضمنهم 3 افراد في بغداد و81 فردا استمروا في  تدريب العسكريين العراقيين  في قاعدة ام قصر البحرية بجنوب البلاد.

فيما يبقى فريق محدود  من البحارة البريطانيين في السفارة البريطانية ببغداد. وقام  وزير الدفاع البريطاني بمناسبة  انتهاء  بعثة سلاح البحر البريطاني في العراق باحياء ذكرى179 عسكريا بريطانيا سقطوا  في العراق  وأكد ان مشاركة سلاح البحر البريطاني في تدريب العسكريين العراقيين تعتبر عاملا هاما في ضمان الامن العراقي.

وقال فوكس:" يلعب سلاح البحر العراقي حاليا دورا محوريا في حماية المياه الاقليمية للبلاد وبنيتها النفطية. وانني اعتز بان سلاح البحر البريطاني ساهم  في تدريب العسكريين المحليين".

ومن جهته اكد المتحدث باسم الحكومة العراقية على الدباغ لوكالة فرانس برس الاحد ان القوات البريطانية غادرت البلاد بشكل كامل وان القوات العراقية والاميركية ستقوم بالمهام التي كانت منوطة بها.وقال الدباغ "انهت القوات البريطانية عملها وستقوم القوات العراقية والاميركية بالمهام التي كانت منوطة بها"، مؤكدا انه لم يعد هناك من جنود بريطانيين في العراق.

وانتهت مهمة التدريب التي اجراها سلاح البحرية الملكية لنظيره العراقي اليوم الاحد، ما يعني انتهاء العمليات البريطانية التي بدأت عام 2003 مع اجتياحها العراق الى جانب قوات اميركية.

وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري لفرانس برس ان "مساهمة الجنود البريطانيين كانت قيمة ومحل ترحيب كبير (...) فقد قدموا عدة تضحيات من اجل استقرار العراق وكانوا ثاني اكبر المشاركين ضمن قوات التحالف".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية