اتساع رقعة التظاهرات في سورية والقتلى بالعشرات

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/558109/

ذكر وكالة الأنباء الفرنسية أن 34 شخصا قتلوا بنيران قوات الامن في كل من درعا وحمص والصنمين وغيرها من المدن يوم الجمعة 20 مايو/ايار. كما قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان مدينة بانياس الساحلية شهدت أضخم مظاهرة منذ بدء الانتفاضة في جنوب سوريا قبل تسعة اسابيع.

 

ذكر وكالة الأنباء الفرنسية أن 34 شخصا قتلوا بنيران قوات الامن في كل من درعا وحمص والصنمين وغيرها من المدن يوم الجمعة 20 مايو/ايار.

كما قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان مدينة بانياس الساحلية شهدت أضخم مظاهرة منذ بدء الانتفاضة في جنوب سوريا قبل تسعة اسابيع.

من جهته اكد ناشط حقوقي في مدينة حمص ان قوات الامن أطلقت الذخيرة الحية على الحشود التي تجمعت لتنظيم مظاهرتين على الاقل في المدينة، في الوقت الذي نظمت مظاهرات مطالبة بالديمقراطية في أنحاء أخرى من البلاد. وقال شهود وناشطون ان الالاف شاركوا في مظاهرات في بانياس والقامشلي والعاصمة دمشق وحمص متحدين الوجود المكثف لقوات الجيش والامن التي تسعى لقمع احتجاجات الشوارع ضد حكم بشار الاسد.

كما تظاهر عدة آلاف مطالبين بالاطاحة بالنظام في منطقة الحجر الاسود في مخيم اليرموك للاجئين جنوبي العاصمة دمشق.

وقال ناطق باسم المرصد في تصريحات نقلتها وكالة "رويترز" إن "اصوات الاعيرة النارية تسمع في بانياس، وان المظاهرات جرت رغم احتجاز السلطات لاكثر من الف من سكان المدينة في الاسابيع الاخيرة."

وفي مدينة حماه، استخدمت قوات الامن الغاز المسيل للدموع لتفريق اكثر من عشرين الف متظاهر تجمعوا في موقعين مختلفين.

كاتب معارض: ليس هناك جهات تحقيق مستقلة يمكن أن نثق بها

وتعليقا على الأوضاع في سورية قال ياسين الحاج صالح الكاتب السوري المعارض في حديث لقناة "روسيا اليوم" من دمشق إن خطوات النظام لتهدئة الوضع لا يمكن اعتبارها خطوات فعالة وصريحة وصادقة لأنه ليس هناك جهات تحقيق مستقلة.

محلل سياسي: القتل يحدث في مناطق محددة دون غيرها

من جانبه قال كامل صقر المحلل السياسي لقناة "روسيا اليوم" من دمشق إن هناك مناطق محددة في سورية تشهد سقوط القتلى في المظاهرات دون غيرها من المناطق التي هي الأخرى تجري فيها احتجاجات دون سقوط ضحايا. وأضاف أن الجيش السوري حاول التدخل في هذه المناطق إلا أنه تم تصوير دوره بأنه يقمع ويقتل مواطنين أبرياء.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية