تقارير: مستشار سابق لنتانياهو وراء تسريبات حول مشروع نووي سري

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/558009/

أفادت وسائل الاعلام الاسرائيلية يوم الاربعاء 18 مايو/أيار ان عوزي اراد المستشار السابق لرئيس الوزارء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو اضطر للاستقالة من منصبه بعدما تبينت مسؤوليته عن تسريبات للصحافة حول مفاوضات سرية بين اسرائيل والولايات المتحدة حول التعاون في المجال النووي.

أفادت وسائل الاعلام الاسرائيلية يوم الاربعاء 18 مايو/أيار ان عوزي اراد المستشار السابق لرئيس الوزارء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو اضطر للاستقالة من منصبه بعدما تبينت مسؤوليته عن تسريبات للصحافة حول مفاوضات سرية بين اسرائيل والولايات المتحدة حول التعاون في المجال النووي.

وذكرت وسائل الإعلام ان أراد أعلن استقالته في فبراير/شباط الماضي دون ان يوضح اسباب هذه الخطوة. وتبين في وقت سابق من الاسبوع الجاري انه اضطر للاستقالة بعد أن كشف جهاز الأمن الداخلي الاسرائيلي (الشاباك) انه كان وراء تسريب معلومات سرية أدى الى أزمة عميقة في العلاقات مع واشنطن.

ومن ناحيتها قالت وزارة العدل الاسرائيلية في بيان ان أراد اعترف بمسؤوليته عن التسريبات الا انها قررت عدم ملاحقته كونه "لم يفعل ذلك عمدا".

وبحسب صحيفة "هارتس" فان المعلومات المسربة كانت تتعلق بمحادثات نووية بين مسؤولين اسرائيليين وأمريكيين.

وكانت وسائل الإعلام قد كشفت في يوليو/تموز الماضي نقلا عن مصدر مجهول ان اسرائيل والولايات المتحدة قد توصلتا الى التفاهم خلال مفاوضات سرية حول التعاون في مجال الطاقة النووية السلمية.

وجرت المفاوضات في يونيو/حزيران الماضي بعد أن أغضب الرئيس الأمريكي باراك أوباما القيادة الاسرائيلية بدعمه لقرار يدعو لتحويل الشرق الأوسط الى منطقة خالية من الأسلحة النووية خلال مؤتمر مراجعة معاهدة الحد من الانتشار النووي في نيويورك. وبعد شهر تقريبا ظهرت تقارير إعلامية أفادت بان واشنطن أعطت للقيادة الاسارئيلية "ضمانات واضحة" بان قدرات اسرائيل النووية سيتم الحفاظ عليها وتعزيزها.

وبعد هذا التسريب خضع المستشارون الرئيسيون لنتانياهو ومن بينهم أراد لاختبارات على جهاز كشف الكذب. وفي البداية لم يسمح هذا الاختبار باتهام المستشار الا ان تحقيقا اضافيا اثبت مسؤوليته.

وتم استبدال أراد بجنرال الاحتياط يعكوف امريدور وهو رئيس سابق لوحدة التحليل في الاستخبارات العسكرية ويعتبر يميني متطرف.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية